أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت وزارة الزراعة الأردنية أمس، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وجمعية التمور الأردنية، «استراتيجية تطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور الأردنية 2020-2030».

  • نهيان بن مبارك
    نهيان بن مبارك

 وهنأ معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ومعالي الدكتور صالح الخرابشة وزير الزراعة الأردني، الخطة الاستراتيجية التي تأتي تأكيداً على عمق العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، والتعاون الوثيق الذي يربط بين الشعبين والدولتين تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، حفظهما الله، من خلال التنسيق والتعاون بين الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مع وزارة الزراعة الأردنية وجمعية التمور الأردنية، بهدف تعزيز الريادة والصدارة الأردنية في إنتاج وتصدير صنف المجهول، والتمور عموماً، ورفع قدرتها التنافسية، بما يستهدف أن تكون التمور مصدراً هاماً من مصادر الدخل القومي بالمملكة الأردنية الهاشمية. 
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بالجهود التي بذلتها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع وزارة الزراعية الأردنية وجمعية التمور الأردنية، في العمل معاً للنهوض في تطوير قطاع زراعة النخيل، وإنتاج وتصنيع التمور الأردنية، حيث شكل النجاح الكبير الذي حققه المهرجان الدولي للتمور الأردنية، للعام الثاني على التوالي، أثراً كبيراً في دفع عجلة نمو هذا القطاع باضطراد.
ووجه معاليه الشكر والتقدير إلى الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» راعي الجائزة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه اللامحدود، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على توجيهاته السديدة ومتابعته إنجازات الجائزة، وقال: «إننا نفخر ونعتز بالنجاحات الكبيرة التي حققتها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، على المستوى الوطني والدولي». 

  • صالح الخرابشة
    صالح الخرابشة

من جهته، أشاد معالي الدكتور صالح الخرابشة، وزير الزراعة الأردني، بأهمية العلاقات الثنائية بين البلدين، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون المشترك، لما فيه المصلحة المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين. 
وأضاف معاليه، بأن الخطة التنفيذية لتطوير التمور الأردنية، تتلخص بـ 15 برنامجاً، وعند تطبيق الخطة المقترحة، فإن من المتوقع زيادة إنتاج التمور لغاية 60 ألف طن، وزيادة كمية الصادرات لغاية 30 ألف طن بحلول عام 2030، وتأتي هذه الزيادة في الإنتاج، وبالتالي بالصادرات، من دخول الأشجار الفتية مرحلة الإنتاج الكامل، إضافة إلى الإنتاج المترتب على التوسع الأفقي بزراعة أشجار جديدة. 
ويترتب على ذلك، زيادة قيمة صادرات التمور لغاية 150 مليون دينار أردني، وتوفير حوالي 15 ألف فرصة عمل، والقضاء على سوسة النخيل الحمراء وبناء القدرات البشرية والمؤسساتية لقطاع النخيل، ورفع عائد استخدام المياه، وزيادة مساهمة الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز الريادة والصدارة الأردنية في تمور المجهول، وبذلك تساهم استراتيجية التمور في تحقيق أهداف التنمية الزراعية المستدامة (2016-2025)، ورؤية الأردن وأهداف التنمية المستدامة، المتعلقة بالقضاء على الجوع، وتحسين الأمن الغذائي والتغذية والزراعة المستدامة والتكيف لتغيرات المناخ.