أبوظبي (الاتحاد)

وصف مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الخليج العربي، تيموثي لاندركينج، الأسبوع الماضي بالأسبوع التاريخي، حيث جرى توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وإعلان تأييد السلام بين البحرين وإسرائيل، متوقعاً انضمام دول أخرى في المنطقة لطريق السلام. 
وقال لاندركينج: «أكدت الإمارات والبحرين وإسرائيل التزامها رسمياً بتنفيذ اتفاقات السلام، بتوقيع المعاهدة والإعلان في البيت الأبيض برعاية الرئيس دونالد ترامب»، مضيفاً: «نتوقع أن تشارك بلدان أخرى في السلام مع إسرائيل، من دون ضغوط على أحد». 
وتابع: «الدول التي ستنضم للسلام تعرف مصالحها الوطنية، وهناك فرص كثيرة لمزيد من التقارب الدبلوماسي»، مؤكداً رغبة واشنطن في أن تقيم جميع دول الشرق الأوسط علاقات اعتيادية مع إسرائيل.
ولفت إلى النشاط الدبلوماسي الذي قام به المسؤولون الأميركيون خلال الفترة الماضية في الشرق الأوسط، والتي تضمنت زيارة كل من وزير الخارجية مايك بومبيو ومساعده ديفيد شينكر ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر إلى المنطقة، لدفع عملية السلام. 
وأضاف: «كل هذا التفاعل بين البيت الأبيض ودول المنطقة يساعد في تعزيز إمكانات السلام»، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من الاتصالات بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، وتسيير خطوط الطيران والتعاون في مكافحة وباء «كوفيد 19».
وأضاف: «إن السلام خطوة مهمة نحو فتح مزيد من الفرص في التنمية الاقتصادية والتعاون الأمني وتوفير فرص عمل للشباب في المنطقة». 
ودعا الفلسطينيين إلى العودة لطاولة المفاوضات والعمل من أجل الوصول إلى اتفاق سلام شامل، مؤكداً أن الدبلوماسية الأميركية في المنطقة هدفها تعزيز الأمن والاستقرار. 
ووصف العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الخليج بالممتازة، لافتاً إلى وجود إمكانات هائلة، يمكن من خلالها العمل على مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة. 
ولفت إلى أن واشنطن عززت قدراتها عبر مركزها البحري في مملكة البحرين، لتأمين الممرات المائية الحيوية في المنطقة، ووجهت رسائل قوية لردع أية تهديدات في الخليج العربي.