أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) 

أكد باتريك مودي السفير البريطاني لدى الدولة، ترحيب بلاده بتوقيع معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، وإقامة علاقات ثنائية مع إسرائيل، مشيراً إلى أهمية تجميد خطط إسرائيل لضم أراضٍ في الضفة الغربية، بموجب المعاهدة. 
وقال السفير مودي في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، تعليقاً على توقيع معاهدة السلام بين البلدين: «نعتقد أن القرار الإيجابي الذي اتخذته قيادة دولة الإمارات سيعزز آفاق التعاون الشامل بين الإمارات وإسرائيل، عبر مجموعة من القطاعات، بما في ذلك الصحة والتعليم والزراعة والأمن والصناعة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي». 
وأعرب عن أمله في أن تؤدي العلاقات الثنائية المباشرة بين الإمارات وإسرائيل إلى تعزيز ثقافة التسامح في جميع أنحاء المنطقة، وتبادل المعرفة والخبرة بين شعبي الإمارات وإسرائيل. 
وأوضح أن المملكة المتحدة رحبت بإعلان الإمارات إقامة علاقات مباشرة مع إسرائيل، كما ترحب، بشكل خاص، بتجميد الخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما كانت بلاده قد دعت إليه من قبل، حيث حذر رئيس الوزراء البريطاني من أن الضم من شأنه أن يعرض التقدم الذي أحرزته إسرائيل في تحسين العلاقات مع العالم العربي والإسلامي للخطر. 
وأشار إلى أنه فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، أوضحت المملكة المتحدة باستمرار معارضتها الحازمة للضم الإسرائيلي، والذي كان من شأنه أن يؤدي إلى نتائج عكسية لتأمين السلام في المنطقة، ويمثل ضربة لاحتمالات حل الدولتين.