أبوظبي (الاتحاد)

أكد نيكولا لينير السفير الإيطالي لدى الدولة، أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل إنجاز تاريخي، لافتاً إلى أن إيطاليا رحبت بالقرار، وتأمل في أن تسهم هذه الخطوة المهمة في إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. 
وقال لينير في تصريحات لـ«الاتحاد»، عقب توقيع المعاهدة أمس الأول: «نأمل أن تخدم إقامة علاقات ثنائية مباشرة، ليس فقط دولة الإمارات وإسرائيل، وإنما المنطقة بأسرها، وذلك من خلال الاستفادة من الالتزام الإسرائيلي بتجميد ضم أجزاء من الضفة الغربية». 
وأوضح أن الالتزام الإسرائيلي بتجميد عمليات الضم، ينزع فتيل تهديد محتمل لعملية السلام وحل الدولتين، ونأمل أن يتخذ التجميد طابعاً دائماً، ويشجع على استئناف المفاوضات بين الطرفين، على أساس حل الدولتين العادل والمستدام، الذي يمكن أن يشكل حقاً نقطة تحول لاستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط بأكملها. ولفت إلى أن إيطاليا والاتحاد الأوروبي، معاً، على استعداد لبذل كل جهد ممكن لتسهيل استئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين. 
وعن جهود الإمارات في ترسيخ قيم التسامح، قال السفير لينير: «بكل تأكيد، كون دولة الإمارات واحدة من أكثر المدافعين عن قيم التسامح بشكل عام، وخصوصاً التسامح الديني على المستوى الدولي، فإن إيطاليا تثمن بشدة الخطوات الرائعة التي اتخذتها دولة الإمارات في هذا المجال، ونؤمن بأن التسامح والاحترام والتعايش يجب أن يسود العلاقات، ليس فقط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن أيضاً داخل الدول الأوروبية والعربية، كما في أي مكان آخر».