أبوظبي (الاتحاد) 

قدمت جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»، مساعدات لـ 126 مريضاً خلال عام 2020، بقيمة (3.283.683) درهماً، وأكد معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، حرصها على القيام بدورها الإنساني والاجتماعي، والتعبير عن الحسّ  العميق بالمسؤولية الوطنية تجاه القضايا المجتمعية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية التي توفرها الدولة، وخاصة إلى أولئك الذين يعانون أمراضاً خطيرة مثل مرض السرطان، في ظل جائحة كورونا وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، حيث حرصت الجمعية على الوقوف بكامل إمكانياتها مع هذه الفئة من المجتمع، التي تعاني أكثر من غيرها تأثيرات هذه الجائحة. وفي إطار ما تقدمه الجمعية من أوجه دعم مختلفة لمرضى السرطان وعائلاتهم، فقد عملت على تنظيم زيارات لمجموعة من الطلبة، مرضى السرطان، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الحكومية في الدولة، حيث قامت بزيارة مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية، ومستشفى توام، ومستشفى دبي، وقامت بتوزيع اللوازم الدراسية، التي وفرتها الجمعية بالتعاون مع مجموعة أباريل التجارية وسكتشرز، على الطلبة المرضى. 
كما قامت بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، بتنظيم زيارة لمجموعة من مريضات السرطان اللاتي يتلقين العلاج في مستشفى دبي، للوقوف على احتياجاتهن ودعمهن ومساندتهن، وتقديم الهدايا لهن.
الجدير بالذكر أن جمعية «رحمة»، وضمن جهودها في دعم مرضى السرطان، قدمت مساعدات مالية منذ إنشائها عام 2015، بلغت قيمتها (8.562.650) درهماً، استفاد منها 325 مريضاً، من ضمنها (4.373.194) درهماً من أموال الزكاة، وتجدر الإشارة إلى أن جمعية رحمة تعتمد في ميزانيتها على دعم المتبرعين والمحسنين، من خلال أموال الصدقات والزكاة وغيرها؛ ولدى الجمعية فتوى رسمية من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، تجيز قبول أموال الزكاة وصرفها في الأبواب المخصصة لها.