أبوظبي (الاتحاد)

أوفدت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، 21 من كوادرها المتنوعة للالتحاق بالدورة التدريبية، (مناهج البحث في التربية الخاصة ومؤشرات جودتها: الممارسات المستندة إلى البراهين)، التي نظمها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة على مدار ثلاثة أيام، بواقع ثلاث ساعات يومياً، عبر منصة التدريب الإلكتروني للمركز، وتختتم اليوم 16 سبتمبر الجاري، وضمن إطار تنفيذ الجانبين مشروعهما الاستراتيجي المشترك.
 وقال عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة: إن التعاون مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الذي يتمتع بخبرة طويلة ومتخصصة في مجال الأبحاث العلمية في ميدان التربية الخاصة، يُثري المجال التخصصي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم لدى الجانبين، نظراً لما يمتلكانه من كوادر متخصصة في هذا المجال، الأمر الذي يعود بالفوائد العديدة على أبنائنا وبناتنا من أصحاب الهمم وأسرهم. 
وأكد أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وبإشراف ومتابعة من سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة، تعمل على الاستفادة من البرامج المتطورة ونتائج الأبحاث والدراسات العلمية المتخصصة في رسم السياسات المستقبلية، وصنع القرار وفهم الاحتياجات والتطوير في خدماتها المقدمة لمنتسبيها من أصحاب الهمم وتعزيزها، وسعياً للارتقاء بالمؤسسة لآفاق علمية وريادة عالمية، للمساهمة في حقول الأبحاث والدراسات لعلمية على كافة المستويات.
وأوضح، أن «زايد العليا» تسعى لتطبيق الأبحاث العلمية المتخصصة في مجالات واهتمامات أصحاب الهمم، والبحث عن طرق وبرامج مبتكرة في مجال رعايتهم وتأهيلهم لتمكينهم ودمجهم في المجتمع، فضلاً عن إبرام اتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون المشترك مع مراكز أبحاث عالمية للاستفادة من التعاون المشترك لما فيه مصلحة أبنائنا، وتعظيم الاستفادة من الكفاءات المتخصصة، واستثمار خبرات كوادر المؤسسّة كافة في هذا المجال.
 من ناحيتها، قالت الدكتورة علا أبو سكر، المدير العام التنفيذي للمركز: إن البرنامج التدريبي يساعد على إكساب الملتحقين بها العديد من المهارات البحثية.
 وكان 21 مشاركاً من مختلف المجالات التخصصية والإدارية بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، قد التحقوا ببرنامج إعداد خطة البحث في ميدان التربية الخاصة وفنيات الكتابة المهنية، الذي نظمه المركز خلال يونيو من العام الحالي.