دبي (الاتحاد)

وجّه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس مكافحة المخدرات على مستوى الدولة، بوضع السيناريوهات والخطط اللازمة لمواجهة كافة أنواع الجرائم، وخصوصاً الجرائم المنظمة في الاتجار بالمخدرات، مشيراً إلى أن الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، يتطلب مواجهة كل التحديات المحتملة في الجريمة العالمية، والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الجريمة المنظمة.
جاء ذلك، خلال ترؤس معاليه اجتماعاً، عقد صباح أمس، بتقنية الاتصال عن بُعد، بحضور العميد سعيد توير السويدي، نائب رئيس المجلس، ورؤساء اللجان الوطنية العليا المنبثقة من المجلس، وعدد من المسؤولين ومديري مكافحة المخدرات بالدولة.
واطلع المجلس، على الجدول الزمني الذي أعدته الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء بالوزارة، لمواجهة التحديات المستقبلية في جرائم المخدرات، والتي تتماشى مع خطة دولة الإمارات العربية المتحدة للاستعداد للخمسين، وذلك بالتعاون مع الشركاء، وتحديد توجهات ومستهدفات وزارة الداخلية في التحديات المتعلقة بقطاعات الأمن والبنية التحتية، والعلوم والتكنولوجيا، والبيئة والموارد الطبيعية، والاقتصاد والصحة، والمعرفة والمهارات. كما أكد المجلس، أهمية التنسيق القائم بين إدارات الشرطة بالدولة، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، والهيئة الاتحادية للجمارك، فيما يتعلق بضبط الأدوية والمكملات الغذائية المهربة، والتي يشتبه في احتوائها على مواد مخدرة، كما ناقش المجلس عدداً من الموضوعات المهمة المدرجة على جدول أعماله، واتخذ التوصيات اللازمة بشأنها.