المنامة، واشنطن (وكالات)

وصل وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف بن راشد الزياني، إلى واشنطن للمشاركة في مراسم التوقيع على معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، والتوقيع على «إعلان السلام» بين البحرين وإسرائيل. وكان سفير مملكة البحرين لدى واشنطن، الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة، في استقبال الوزير الزياني والوفد المرافق له.
وأعلنت البحرين عن اتفاق يسري بموجبه تطبيع العلاقات بينهما، لتصبح المنامة ثاني عاصمة خليجية تقيم علاقات سياسية مع «تل أبيب» في الآونة الأخيرة، بعد الإمارات.
إلى ذلك، تبادل وزير الصناعة والتجارة والسياحة في البحرين، زايد بن راشد الزياني، ووزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس، التهاني، في اتصال هاتفي، بمناسبة إعلان إقامة السلام بين الجانبين.
وناقش الوزيران خلال الاتصال «عدداً من جوانب التعاون بين البلدين تحت مظلة السلام، وما سينعكس إيجابياً على اقتصاديات البلدين، ولا سيما في القطاعات التجارية والصناعية والسياحية».
وأكد الوزيران أن المنطقة مقبلة على طفرة كبيرة في شتى القطاعات الاقتصادية، وهو ما سينتج عنه زيادة التبادل التجاري، واستقطاب الاستثمارات الخارجية المشتركة، وخلق مزيد من فرص العمل. وأعربا عن تطلعهما للمزيد من التعاون بين القطاع الخاص في البلدين والعديد من الزيارات المتبادلة والمشاريع المشتركة.
إلى ذلك، أجرى وزيرا دفاع البحرين وإسرائيل، أمس، أول اتصال هاتفي منذ أن اتفق بلداهما على إقامة علاقات طبيعية.
وأفادت متحدثة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية، بأن وزير شؤون الدفاع البحريني الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي ونظيره وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، تحدثا بينما تستعد كل من البحرين ودولة الإمارات لتوقيع معاهدة سلام منفصلة مع إسرائيل في واشنطن اليوم.
وأضافت: «تم خلال الاتصال مناقشة أهمية المعاهدة مع دولة إسرائيل للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحدثا عن توقعاتهما المشتركة بإقامة شراكة وثيقة بين وزارتي الدفاع».
إلى ذلك، أكد علي بن محمد الرميحي، وزير الإعلام البحريني، أن اتفاق السلام مع إسرائيل يسهم في استقرار المنطقة، مشدداً على أن موقف مملكة البحرين ثابت تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، مضيفاً: «لا يمكن لمملكة البحرين التخلي عن الثوابت العربية، وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة كاملةً من أهمها». وأضاف: «إن إعلان تأييد السلام يسهم في حماية حقوق جميع الفلسطينيين وفي تحقيق سلام شامل». وشدد على أن «إعلان السلام لا يتعارض مع المبادرة العربية للسلام، التي لطالما أكدت البحرين التزامها بها»، منوهاً إلى أن انضمام البحرين إلى الدول العربية والإسلامية في هذه العلاقات الاستراتيجية يخدم السلام والاستقرار، لاسيما أن جميع الأطراف تؤمن بالسلام، و«نحن في البحرين دعاة سلم ولسنا دعاة حرب».
وأوضح أن إعلان السلام، والخبر الرسمي الذي صدر بهذا الشأن، أكدا على تبادل العلاقات الدبلوماسية الكاملة، وهذا سيتم وفق الأنظمة الدبلوماسية المتعارف عليها.
وقال وزير الإعلام البحريني: «سيتم الإعلان عن تفاصيل إعلان تأييد السلام بعد مراسم التوقيع عليه»، والتي تتم في البيت الأبيض اليوم، بين مملكة البحرين بالتزامن مع توقيع معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل.