آمنة الكتبي (دبي)

قالت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إن منصة الطبيب الافتراضي تضم 13 طبيباً وطبيبة ضمن الطاقم الطبي للمنصة، يعملون على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع، بهدف تحسين وتسهيل سبل التواصل مع أفراد المجتمع، والتوعية بسلوك أفضل الممارسات الوقائية المتبعة عالمياً لمنع العدوى بمختلف الامراض.
وبينت في ردود على «الاتحاد»، أن أغلب الاستفسارات التي استقبلتها منصة الطبيب الافتراضي تمحورت حول «كوفيد-19» وما هي الأعراض، والفحوصات المتوفرة، والوقاية والتطعيم، بالإضافة إلى استشارات تتعلق بأمراض ومشاكل صحية أخرى، كالأمراض غير السارية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، السمنة وما يتعلق بالتغذية الصحية وتقليل الوزن، أمراض الجهاز الهضمي، والأمراض الجلدية. 
وبينت الوزارة، أن أبرز مميزات منصة الطبيب الافتراضي هي السهولة في التواصل والتجاوب السريع، وخدمة الاتصال المرئي بين الطبيب والمريض، مما يسهل عملية الاستشارة الطبية، مشيرة إلى أن هناك خطة لتوفير منصة الطبيب الافتراضي في «سيتي سنتر الفجيرة»، وكذلك مركز المنار برأس الخيمة، لتقديم الاستشارة الصحية عن بُعد، من خلال الاتصال المرئي مع طبيب، حيث تتضمن المنصة عدة شاشات تفاعلية تحوي تصنيفات مبوبة عن فئات الأمراض، وبعد اختيار الفئة يمكن إجراء اتصال مرئي مباشر مع أحد الأطباء الأخصائيين عن بعد، وطرح الأسئلة للحصول على الاستشارة الطبية عن بعد بطريقة سهلة.
وقالت الوزارة: تأتي منصة التطبيب عن بُعد لتقديم خدمات عن بعد والمراقبة الصحية، وتوفير حلول وخدمات تكنولوجية مبتكرة في مجال تعزيز الصحة الرقمية، عن طريق توفير الرعاية المتخصصة والاستشارات الطبية للمرضى عن بُعد في أي وقت، ويعمل الطاقم الطبي للمنصة على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع، لتحسين وتسهيل سبل التواصل مع أفراد المجتمع، للتوعية بسلوك أفضل الممارسات الوقائية المتبعة عالمياً لمنع العدوى.
وأضافت، بأن منصة الطبيب الافتراضي، تهدف كذلك إلى الوصول إلى شرائح المجتمع، وتقريب المسافات وتجاوز التحديات، لنكون على مقربة من احتياجاتهم وتقديم التوعية الصحية والرعاية الطبية، من خلال جميع الوسائل والتقنيات الذكية، موضحة أن الخدمة تتيح تقييم حالة المتصل الصحية، وذلك من خلال توجيه عدد من الاستفسارات والأسئلة حول التاريخ المرضي والأعراض المرضية، لتقديم إرشادات صحية أو توجيه المتصل إلى أحد المراكز الصحية.
وبينت الوزارة، أنه تم إطلاق منصة الطبيب الافتراضي، ضمن خدمات التطبيب عن بعد مع بداية جائحة كوفيد-19 في الدولة، وتضم طاقماً طبياً أغلبهم من المواطنين على درجة عالية من التدريب والتأهيل للتواصل التفاعلي مع أفراد المجتمع حول الاستفسارات المتعلقة بكوفيد-19.
وأضافت أن الطاقم يتميز بتعدد اللغات التي يتحدث بها، وأهمها العربية والإنجليزية والصينية والألمانية والفرنسية والإندونيسية والروسية، بالإضافة إلى اللغات الهندية المختلفة، ويشارك في تقديم خدمة التطبيب عن بُعد، من خلال المنصة الافتراضية، أطباء دراسات عليا مواطنون مقيمون في كندا وتركيا ونيوزيلندا، حيث يتلقون دراساتهم العليا.
وأكدت الوزارة أنها تحرص على استدامة الرعاية الصحية، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية ضد «كوفيد-19».

تطوير الخدمة
أشارت وزارة الصحة إلى أهمية خدمة الطبيب الافتراضي، التي تعتبر أول منصة افتراضية من نوعها للتوعية، وتقديم المعلومات والإرشادات الصحية بشكل تفاعلي مع الطبيب حول مختلف الأمراض، ومنها كورونا، كما أنها منهج لتقييم الحالات الصحية عن بُعد، والحد من انتشار المعلومات المغلوطة، والوصول إلى أوسع شريحة من الجنسيات، من خلال تقييم الحالة الصحية عن بعد دون الحاجة لمراجعة المرافق الصحية، ما يساعد على خفض نسبة تدفق حالات مرضى الإنفلونزا العادية والبرد غير الطارئة والاستجابة السريعة للحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.
وبينت الوزارة، أنه يتم العمل حالياً على تطوير الخدمة، بحيث تغطي الاستشارات الطبية المتكاملة من تقييم الحالة واستشارة الطبيب، وتقديم خدمات الأدوية والتحاليل المخبرية، كما ستقوم الخدمة بتقديم الاستشارات الطبية لمصابي الأمراض المزمنة.