جمعة النعيمي (أبوظبي)

 ناشدت القيادة العامة للدفاع المدني، ممثلة بوزارة الداخلية، جميع المواطنين في الدولة إلى تركيب كاشف الدخان في المنازل، والاشتراك في النظام الإلكتروني للدفاع المدني، لضمان الوقاية من الحرائق وتأمين أفراد المجتمع، لا سيما في ظل تزايد الإحصاءات في ما يتعلق بنسبة حرائق المساكن والمنازل الخاصة، والتي تشكل 57% من نسبة الحرائق على مستوى الدولة، داعية إلى التزام اشتراطات الأمن والسلامة والاهتمام بالنصائح والإرشادات. 
وذكرت، يتغافل بعض أفراد المجتمع عن تركيب كاشف الدخان، ويتجاهل التحذيرات، أو لا يبالي بتركيب كاشف الدخان، الأمر الذي يهدد حياة أفراد الأسر ويضعهم في دائرة الخطر، مشددة على ضرورة أخذ التدابير الوقائية للدفاع المدني، والعمل بها، وعدم التهاون بها، لافتة إلى أن ذلك يشكل جملة من المحاذير التي تعد بمثابة ناقوس خطر. 
وأوضحت أن ما انتهت إليه الإحصاءات يدفع إلى مضاعفة جهود الوقاية والسلامة العامة، وتعزيز تلك الجهود، بإطلاق خطة توعية رئيسة شاملة، وفق رؤى وآليات واضحة المعالم، وبطريقة بسيطة وموجزة للوصول إلى شرائح المجتمع، لتعريفهم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها، والخطوات الواجب اتباعها، حمايةً لأنفسهم والآخرين. مناشدة أفراد المجتمع إلى ضرورة تركيب كاشف الدخان في المنازل، والاشتراك في النظام الإلكتروني للدفاع المدني.

وسائل وقائية
كما ناشد مواطنون أفراد المجتمع إلى ضرورة تركيب كاشف الدخان في المنازل، والاشتراك في النظام الإلكتروني للدفاع المدني، تماشياً مع قرار مجلس الوزراء، لضمان الوقاية من الحرائق وتأمين أفراد المجتمع، وحفاظاً على الأرواح والممتلكات والعامة في المنازل، لافتين بضرورة الأخذ باشتراطات السلامة والوقاية التي تطلبها الأجهزة المعنية، حفاظاً على حياة الجمهور وممتلكاتهم، وضرورة توافر وسائل وقائية وتحذيرية من الحرائق في المنشآت، حتى لا تقع أمور لا تحمد عقباها.
وقال المواطن محمد عبد الكريم الهوتي: إن تركيب جهاز «كاشف الدخان» أصبح إلزامياً، لما له من أثر إيجابي كبير في حفظ الأرواح والممتلكات من حوادث الحريق،. ودعا الجميع إلى تركيب كاشف الدخان بالبيوت، والامتثال لتوجيهات القيادة الرشيدة، فيما يتعلق بسلامة المساكن، والتعاون مع أجهزة الدفاع المدني لمنع وقوع الحرائق، فالأبناء ثروة وطن، ويجب عدم الاستهانة بذلك، كما يجب علينا جميعاً المضي قدماً في كل ما يعزز من المحافظة على الأرواح والممتلكات والمكتسبات. 
من جهته، قال عبدالعزيز القحطاني: إن القيادة الرشيدة لا تألو جهداً في سبيل المحافظة على حياة كل فرد في المجتمع، مشيراً إلى أن البعض لا يهتم بتركيب جهاز كاشف الدخان، ما يعد قصوراً واضحاً منه، مضيفاً أن طفايات الحريق تعد حاجة ملحة وضرورة لابد منها في كل بيت، بل هي مسؤولية الجميع، كما أن التوجيه من قبل القيادة الرشيدة، يؤكد مدى الحاجة الماسة لتركيب كاشف الدخان وعدم التساهل في هذا الأمر، لما له من عظيم الفائدة في تعزيز أمن وأمان الفرد في المجتمع، ولضمان حماية الأرواح والمكتسبات العامة والخاصة. 
وأشار صالح الجنيبي إلى أن القيادة الرشيدة تولي اهتماماً بالغاً بأفراد المجتمع، وذلك ما نشهده ونراه عياناً، فالتوجيه بتركيب كاشف الدخان وجعل الأمر إلزامياً، ما جاء من فراغ، بل لضمان حماية الأرواح والممتلكات العامة، ولتعزيز ورفع الأمن والأمان في المجتمع، داعياً إلى ضرورة تركيب أنظمة الحرائق للحد من حرائق المنازل، ولكون الأمر يعد حاجة ماسة وملحة، إذ لابد من التكافل والتضامن لتركيب جهاز كاشف الدخان، لتعزيز صورة جودة الحياة والارتقاء بها، مناشداً الجميع، من مواطنين ومقيمين، بتركيب كاشف الدخان.
ودعا بدر سيف العرياني، جميع مواطني الدولة لتركيب أجهزة «كاشف الدخان» للوقاية من الحرائق، والحفاظ على أرواح المواطنين، وحماية ممتلكاتهم ومكتسباتهم الخاصة. وأضاف أن سعر الجهاز قد يكون باهظاً على الفرد الذي لا يستطيع شراءه، ولكنه أمر لا مفر منه، فحياة الفرد ليست رخيصة، مطالباً أجهزة الدفاع المدني بوضع تسعيرة لأجهزة الإنذار المبكر، التي يتلاعب ويتحكم بها أصحاب الشركات.