آمنه الكتبي(دبي) 

 أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن عدد مراكز الجراحة التجميلية المصرحة، يبلغ 69 منشأة صحية من مراكز وعيادات.
وأكدت الوزارة، إصدار العديد من القرارات والتعاميم المتعلقة بالحد من انتشار العدوى والإجراءات الوقائية الواجب الالتزام بها لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، أما فيما يخص مراكز التجميل بالأخص والخدمات غير علاجية وغير ضرورية، فقد صدرت قرارات لإيقاف الخدمات مؤقتاً، وذلك تماشياً مع المرئيات للحد من انتشار العدوى لضمان صحة وسلامة الأفراد والمجتمع، حيث تم إرجاع الخدمات بشكل تدريجي لضمان وجود كافة الإجراءات الإحترازية من قبل هذه المنشآت مع الرقابة المستمرة عليها.
وبينت الوزارة، أنه لوحظ التزام العديد من مراكز التجميل بالقرارات والتعاميم الصادرة من قبل الوزارة، حيث يتم متابعة التزام المنشآت الصحية والتجميلية بشكل دوري ومستمر من قبل فرق التفتيش، والتي تتم بشكل يومي خلال الفترتين الصباحية والمسائية، لضمان عدم وجود أي تجاوزات تحدث خلالها.
وحول مراقبة الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تروج لعلاجات تجميلية، أكدت الوزارة أنها تقوم بوضع القوانين والضوابط، التي من شأنها إحكام الرقابة على وسائل الإعلان بكافة أنواعها، ومن ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي، حيث إن هذه الوسائل أصبحت من أحدث وسائل الإعلان التي يلجأ إليها المعلنون للترويج عن السلع أو الخدمات وأكثرها استخداماً، ومن أهم مزايا الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي سرعة الوصول لعدد هائل من الشريحة المستهدفة من الجمهور، وأولت الوزارة الاهتمام بمراقبة هذه الوسائل وكذلك الخدمات التي يتم الترويج لها من خلالها، والتأكد من حصولها على الترخيص الإعلاني لضمان محتوى هذه الخدمات، أما من لم يقم بالحصول على الترخيص فيتم مخالفته واتخاذ الإجراءات اللازمة حياله، لضمان عدم تكرار هذا الأمر.
وأكدت أهمية دور فرق التفتيش والرقابة في الوزارة، خلال الأوضاع الراهنة، كما تم شن الحملات التفتيشية، والتي من خلالها تم تغطية معظم المنشآت الصحية ومراكز التجميل المرخصة من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وذلك بهدف التحقق من التزام المنشآت الصحية ومراكز التجميل بقرار إيقاف تقديم الخدمات التجميلية والخدمات غير الطارئة خلال فترة الإيقاف، ومن ثم تتم متابعة التزام المنشآت الصحية ومراكز التجميل بالإجراءات الاحترازية للوقاية والحد من انتشار العدوى.