أبوظبي (الاتحاد)

نظمت جمعية أصدقاء النخلة، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، محاضرة علمية افتراضية بعنوان: «موسم تسويق التمور 2020 وفق سياسة الاستلام المحدثة»، قدمها المهندس إياس الشريف، مدير إدارة التصنيع في شركة الفوعة، بمشاركة 42 شخصاً، بعضهم أعضاء في جمعية أصدقاء النخلة بالإمارات، بالإضافة إلى عدد من خبراء الزراعة والمهتمين يمثلون 10 دول. 
وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد، المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء النخلة، تقديره للجهود الفنية والمهنية، التي تقوم بها شركة الفوعة في خدمة مزارعي ومنتجي التمور في دولة الإمارات العربية المتحدة، خصوصاً فيما يخص استلام التمور من مزارع المواطنين على مستوى الدولة. 
واستعرض المهندس إياس الشريف، الإجراءات الاحترازية المتبعة من قبل شركة الفوعة خلال موسم تسويق التمور 2020، حرصاً منها على سلامة المزارعين وأمن وسلامة التمور المستلمة، وأضاف أن سياسة استلام التمور المحدثة، تهدف إلى تطوير وتحسين القدرة التنافسية لتمور الإمارات على المستوى المحلي والدولي، وتحسين دخل المزارع وضمان استدامة العوائد التجارية لديه، والاهتمام بالأصناف ذات القيمة التجارية العالية، والحد من أصناف التمور غير المرغوبة تجارياً.
كما استعرض المحاضر الآلية المتبعة في شركة الفوعة، لتصنيف المزارعين إلى فئة صغار المزارعين وفئة كبار المزارعين، وفق مجموعة من ضوابط التصنيف المعتمدة، وأضاف أن شركة الفوعة تقوم بدعم استلام التمور من المواطنين، وفق آلية محددة واضحة لاحتساب أسقف الكميات المدعومة لفئة صغار وكبار المزارعين. 
وأشار المهندس إياس، إلى حرص شركة الفوعة على جودة التمور، وفق مجموعة من المعايير تتعلق بالسلامة الغذائية، من حيث عدم وجود إصابات حشرية والعفن والعيوب المظهرية، بما يحافظ على صحة وسلامة المنتج الغذائي، مع التركيز على وزن حبة التمر بحسب كل صنف، وألا تزيد نسبة التمور المقشرة عن 10- 20 % بحسب كل صنف.