أبوظبي (الاتحاد)

نظمت «مؤسسة ميثاء بنت أحمد آل نهيان للمبادرات المجتمعية والثقافية»، لقاء مباشرا عن بعد عبر حسابها على الانستجرام، مع معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة.
أدار اللقاء، فهد هيكل الذي قدم في مستهل اللقاء الشكر للشيخة ميثاء بنت أحمد آل نهيان، على هذه اللقاءات والندوات التي من شأنها توعية الشباب ونشر الأفكار الإيجابية داخل المجتمع ككل وبث روح التحدي فيه.
وأكد هيكل أن مؤسسة ميثاء بنت أحمد آل نهيان للمبادرات المجتمعية والثقافية، واحدة من أهم المؤسسات العريقة التي تهتم بالأحداث التاريخية والمؤثرة لدولة الإمارات لاسيما الإنجاز الأسطوري المتعلق بمسبار الأمل.
وقالت معالي سارة الأميري:« إن مسبار الأمل تجسدت فيه روح الأمل والبناء والتطوير وقام على سلاحي العلم والمعرفة».
وأضافت أن مشروع مسبار الأمل وكافة المشاريع التكنولوجية الأخرى نقلت دولة الإمارات لمرحلة ما بعد النفط، وسيتم الاحتفال بنجاح المشروع في فبراير 2021 بالتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات.
وأوضحت معاليها أن القيادة المباركة بهذا المشروع العملاق كرست لدى الجميع وخاصة الشباب الذي يدور حوله فلك الأمنيات في المستقبل فكرة منافسة كبريات الدول في مجال الفضاء وصناعة العلوم التكنولوجية.
وعن أبرز التحديات التي واجهتهم، أكدت معاليها،أن أهم نوعية التحديات هو تسيير المسبار بما يتوافق مع التعهدات الدولية القائمة على عدم تلويث الكواكب الأخرى، لذلك تم الاستعانة بخبراء دوليين وشركاء لنقل خبراتهم وتطويرها من قبل فريق عمل المسبار، الذي استفاد من كافة هذه التحديات وعمل على تطوير نفسه وقيادة المسبار في ظل قسوة الفضاء على وسائل التكنولوجيا.
وأشارت الأميري إلى أن تصميم المسبار -الذي سيقطع 494 مليون كم للمريخ استمر 4 سنوات وهي ذاتها نفس الفترة التي يمكن أن يستمر فيها في الفضاء رغم أن المهمة العلمية محدد لها عامين.
وقدمت الوزيرة، خالص شكرها للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي قررت إرسال مسبار الأمل للفضاء في ظل تحديات كورونا، قائلة: «هذا نهج قادتنا الذين حولوا المستحيل إلى لا مستحيل ولم يتوانوا في تمرير كافة المشاريع التي بدأوها وعلى رأسها مسبار الأمل ومفاعل براكة النووي».
واختتمت حديثها بالقول: «بأن مهمة مسبار الأمل ستساهم في استعادة تطوير الحضارة العربية التي نظرت في الماضي إلى السماء والفضاء وربطتهما بالعلوم الأرضية، كما أن هذه المهمة التي تعد الأولى عربيا التي تنفذها دولتنا المباركة ستحول الأنظار إلى المنطقة العربية مجددا وستعيد إلى الأذهان أمجادها السابقة».