أبوظبي (وام) 

بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال اتصال هاتفي مع معالي لويجي دي مايو وزير خارجية إيطاليا، علاقات الصداقة وأوجه التعاون بين البلدين.
واستعرض سموه ومعالي وزير الخارجية الإيطالي مستجدات الأوضاع في المنطقة، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك منها التطورات في الشأن الليبي.
كما تطرق الجانبان إلى معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل ودورها الهام في تحقيق السلام وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإيطاليا والحرص المستمر على تعزيزها وتطوير مجالات التعاون، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين ويعود بالخير على شعبيهما.
وكان وزير الخارجية الإيطالي، وصف الإعلان عن إقامة علاقات اعتيادية بين الإمارات وإسرائيل، بأنه يمثل تطوراً هاماً لتوازن الشرق الأوسط، خصوصاً أنه انطوى على وقف إسرائيل ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية.
وذكر دي مايو، خلال مقابلة صحفية، أن بلاده حافظت دائماً على موقف متوازن وحواري مع العالم العربي ومع إسرائيل، ما سمح لروما باكتساب المصداقية، وهو ما سيسمح بدوره اليوم بدعم إعادة إطلاق العلاقات الإيجابية بين الدول.
وأعرب دي مايو عن أمله في أن يأخذ تعليق ضم إسرائيل أراضي فلسطينية، بموجب معاهدة السلام مع الإمارات، طابعاً دائماً، مشيراً إلى تفضيل استئناف المفاوضات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، على أساس حل الدولتين، الذي وصفه بأنه «عادل ومستدام، ويمكن أن يشكل حقاً نقطة تحول لاستقرار منطقة الشرق الأوسط».