هدى الطنيجي (رأس الخيمة)  

أكد مواطنون أن الجهود التي قدمتها الدولة مع بداية جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، استثنائية، وشملت كافة الجوانب للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، ويبقى الالتزام من جانب أفراد المجتمع.
وقال الدكتور فيصل سعيد الميل:«نلتزم لننتصر» شعار لابد أن يوثق جهود الجميع من مؤسسات وأفراد، والالتزام التام بالاشتراطات الوقائية والتعاون مع الجهود سيحقق النصر والتغلب على هذه الجائحة.
وقال:«إننا، كشعب لدولة الإمارات وأفراد، نجدد الولاء والعهد لحكامها وقادتها، بأن نكون ملتزمين بما تمليه علينا مصلحة مجتمعنا، وأن نطبق جميع الإجراءات التي تطلب منا، حتى تتوحد الجهود، وننتصر على هذا الوباء، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع، وأن يعز جهود قيادتنا الرشيدة لما فيه خير ومصلحة المواطن بشكل خاص، والبشرية بشكل عام».
وقال راشد علي المزروعي: إن ما قامت به دولة الإمارات، بداية جائحة فيروس كوفيد- 19، والتي شملت جميع القاطنين على أرض الدولة، من مواطنين ومقيمين من مختلف الجنسيات، والفحوص المجانية، ورفع مستوى الوعي للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، هي جهود استثنائية برزت ليس فقط على الساحة المحلية، بل العالمية، بجانب تصدرها أرقام الفحوص على مستوى العالم.
وذكر أن كافة الجهود المبذولة في هذا الجانب، من قبل الدولة ومؤسساتها المختلفة، ساهمت في التخفيف من حدة الفيروس على المجتمع، مع السعي وراء عودة الحياة لوضعها الطبيعي واستمرارية الأعمال والأنشطة في كافة المجالات، وفق أعلى معايير الصحة والسلامة، فـ«الباقي علينا» عبر الالتزام التام، لننتصر على الجائحة.
وقال الدكتور أيمن أحمد النعيم: «سارعت الإمارات منذ البدايات الأولى للأزمة، إلى تخصيص المستشفيات والمراكز الطبية للتعامل مع المصابين بالفيروس، وكانت من أوائل الدول التي اتخذت الإجراءات الصحيحة الخاصة بالعزل، والمستشفيات الميدانية وجاهزيتها التامة على صعيد الكوادر الطبية والمعدات الموجهة للتصدي لهذه الجائحة».
وأضاف: «إلى جانب مساهمة الاستراتيجية التي طبقتها الدولة، من خلال التوسع في إجراء الفحوص، وتعزيز جهود احتواء الفيروس والتقصي وتتبع الحالات، فإننا نفخر كإماراتيين، بتصدرها المركز الأول عالمياً في عدد الفحوص خلال فترة زمنية قياسية، الأمر الذي زرع الوعي التام بكيفية التعامل والتصدي لهذا الفيروس في فكر أبناء الإمارات والمقيمين، عبر المساهمة بالالتزام.
وقال مصبح سعيد المزروعي: ما قامت به الدولة من مبادرات وخطوات مهمة وبارزة في مسيرة احتوائها للجائحة، تخطت كافة الإمكانيات، وسخرت الجهود في سبيل تحقيق أعلى معايير السلامة للموجودين على أرضها، بل وتخطت الحدود لتقدم المساعدات للدول الشقيقة والصديقة، تأتي للحفاظ على صحة الفرد والسعي في القضاء على الجائحة.
وذكر أنه بعد هذه الجهود، فإن «الباقي علينا»، ما يتطلب منا هو الالتزام بالإجراءات والسعي للحفاظ على صحتنا وصحة أفراد مجتمعنا، وعلى كل إنسان على هذه الأرض الطيبة، الالتزام بالجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية، من باب الواجب الوطني، للحفاظ على الصحة العامة، والمساهمة في تراجع أرقام الإصابات والوفيات للوصول إلى «صفر».
وقال عبدالرحمن صقر: لابد من تضافر الجهود بين كافة فئات المجتمع، وتكون المسؤولية جماعية ومشتركة، لمنع التصرفات العشوائية في التهاون والإخلال بالتدابير الاحترازية التي تنادي بها الجهات الرسمية في الدولة، والالتزام بالقول والفعل في دعمنا لحملة «نلتزم لننتصر».
ودعا إلى أهمية أخذ المعلومات المتعلقة بالجائحة من مصادرها الرسمية، وتجنب تناقل الإشاعات، والتعاون مع الجهات المعنية، للوقاية والتخلص من هذه الجائحة، لأن الوطن يستحق، وكلنا لأجل الوطن، وننتصر بالالتزام.
وقال عمار المزروعي: الكشف المبكر عبر مراكز الفحوص التي توزعت في مختلف إمارات الدولة وغيرها من المبادرات، أكدت قدرة الدولة على السيطرة واحتواء الجائحة، والتي دعت من خلالها أفراد المجتمع إلى الالتزام فقط بالاشتراطات الوقائية والتدابير الاحترازية، تستدعي تلبية النداء لننتصر على الوباء، لنصل إلى مستويات متقدمة من للقضاء على الجائحة. 
وأكد أنه لا مستحيل على أبناء الدولة من تحقيق النصر والتقدم على الجائحة عبر الحد من انتشارها، لذا نجدد الدعوة في الالتزام بالإجراءات الوقائية، وتحمل المسؤولية الذاتية التي تدعم جهود الدولة، ونؤكد بذلك دعمنا لشعار الحملة الوطنية «نلتزم لننتصر».