الأربعاء 10 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي: «الوعي المجتمعي» حصانة حقيقية ضد «كورونا»

أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي: «الوعي المجتمعي» حصانة حقيقية ضد «كورونا»
10 سبتمبر 2020 00:53

خلفان النقبي (أبوظبي)

أكد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أهمية استمرارية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، واتباع الإرشادات والقوانين من قبل الجهات المعنية للحد من انتشار كورونا، ودعوا إلى تعزيز الوعي المجتمعي بشأن الالتزام، وخاصة لبس الكمامة وترك مسافات كافية، ضمن معايير التباعد الجسدي لتقليل عدد الإصابات بشكل ملحوظ، مشيرين إلى أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً بارزاً على المستوى العالمي في مواجهة كورونا بالوعي والعلم والالتزام المجتمعي.

وأكدت الدكتورة حواء المنصوري عضو المجلس، أن الحفاظ على الإجراءات الوقائية واجب وطني على كل فرد في المجتمع الإماراتي، للحد من انتشار الوباء بشكل كلي، ومن المهم ترك مسافات كافية بين الأفراد، وإلقاء التحية من بعيد، ولبس الكمامة بشكل دائم، وهذه أمور منطقية، حيث إن المنطق هو السبيل الوحيد للحد من انتشار العدوى. 
وقالت المنصوري: في هذه المرحلة من أزمة كورونا، يجب على الجميع الاهتمام بكبار السن وعدم تقبيلهم والجلوس بجانبهم، لأنهم الأكثر عرضة للمرض، وعند الشعور بأي أعراض تخص أزمة كورونا يجب الابتعاد عن الجميع، حتى في المنزل نفسه لتجنب انتشار المرض، فبمجرد قبلة على رأس والديك كفيلة بانتقال العدوى.
وأشارت أن تطعيم الأطفال مهم جداً في ظل هذه الظروف، حتى لا تقل مناعتهم وتنتقل لهم أي مرض، سواء إنفلونزا أو كورونا، ومن المهم أيضاً لكبار السن أخذ التطعيم السنوي حتى لا يتم تعريضه لأي عدوى، وتجنب الأمراض بشكل عام، وهذا ما يسمى بالوقاية للحفاظ على الصحة بشكل أكبر، ونوهت أنها تتواصل مع كبار السن في عائلتها، عن طريق برنامج زووم أو الاتصال الهاتفي، وعدم زيارتهم خوفاً عليهم من أي مكروه.
الأمن والسلامة للجميع
وقال يوسف البطران عضو المجلس: طالما قيادتنا الرشيدة والجهات المعنية، تطالب بشكل دائم بإجراء فحص كوفيد-19 فنحن بخير وأمان، للاطمئنان بشكل أكبر ونشر راحة البال بين أفراد المجتمع، والتقدم الكبير الذي تطمح له قيادتنا الرشيدة، بالوصول إلى المراكز الأولى عالمياً بالصحة، حيث إنها أعدت فحص كورونا للمعلمين وللطلاب، للتأكد من عدم وجود ولا حالة في مجال التعليم، وتوفير كل متطلبات الأمن والسلامة لجميع مدارس الدولة للحد من انتشار أزمة كورونا، والتعقيم بشكل يومي في مرافق المدارس، وتنبيه الطلبة بعدم الاختلاط والأهم لبس الكمام بشكل دائم، كما أن الفئة غير المهتمة والمتهاونة يجب تنبيههم وإرشادهم، حتى نعمل بيد واحدة، ونحقق حالة الصفر في القريب العاجل. 
وأضاف البطران: الخوف على كبار السن والأطفال من أولوياتنا وعدم التجمعات بالأعراس وخيم العزاء، تساعد بتقليص انتشار أزمة كورونا، حيث إنها من أكثر الأماكن ازدحاماً بالناس، وهذا ما يبث القلق في قلوب أفراد المجتمع، وهذا واجب وطني على كل فرد في المجتمع الإماراتي، والعمل معاً بجد وإخلاص لتحقيق المستحيل في عدد حالات الإصابة، وعودة الحياة كما كانت وأفضل للعيش بسلام وزيارة الأقارب والأرحام بشكل دائم. 

التباعد الجسدي
ومن جهتها، بينت مريم بن ثنية عضو المجلس، أن في الفترة الأخيرة زادت حالات الإصابة، بسبب تهاون كبير من شريحة صغيرة في المجتمع الإماراتي، ولا شك أن القيادة الرشيدة أثبتت بأنها الأفضل على مستوى العالم لمواجهة جائحة كورونا من حيث الإجراءات الاحترازية، وأهم هذه الإجراءات والتي رغم سهولتها، إلا أنها كفيلة بأن تقي الفرد من الإصابة بالفيروس، وتتمثل بالحفاظ على لبس الكمامة عند الخروج من المنزل والالتزام في التباعد الجسدي، وترك مسافات آمنة في الأماكن العامة، وأخيراً غسل اليدين باستمرار، وبالالتزام يصبح كل فرد مسؤولاً عن حماية نفسه وعائلته، وبالتالي يحافظ على الصحة العامة.
وأضافت أن على كل فرد في المجتمع عدم التهاون في اتباع الإجراءات، وأن يلتزم بالإجراءات الصحية اللازمة عند الإصابة بالفيروس بعدم مخالطة الآخرين، وتعريضهم للخطر حتى وإن كانت الأغراض لا تستدعي البقاء في المستشفى، وقالت: منذ بدء الجائحة ملزمة بالتقيد بالإجراءات الاحترازية بحذافيرها للمرور بسلام من هذه الأزمة، رغم صعوبة الإجراءات في وضع لم نعتد عليه أبداً سواء من الالتزام بالمنزل، وعدم الخروج أو بالتباعد الجسدي عن إخوتنا وأصحابنا، إلا أننا على ثقة بأن ما اعتمدته قيادتنا من إجراءات هي الأسلم.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©