أبوظبي (الاتحاد) 

أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أن رعاية القيادة الرشيدة لمسيرة أصحاب الهمم وتمكينهم، تترجم مكانة هذه الفئة بمختلف شرائحها في المجتمع. 
وأشارت إلى أنها خصصت في دوراتها المختلفة مجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات والمراكز)، وذلك تقديراً من الجائزة لأصحاب الهمم، واستشرافاً لمستقبلهم في التعليم والعمل والتنمية الوطنية.  جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الجائزة ضمن البرنامج التعريفي لدورتها الرابعة عشرة 20/‏‏‏21، وتحدث فيها كل من الدكتورة سمية الشمايلة محكم بالجائزة، وغبيشة العامري مديرة مركز العين للرعاية والتأهيل. 
وأكدت د. الشمايلة على أهمية الرعاية التي تقدمها القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، وهو ما انعكس بصورة شاملة على تطور النظرة المجتمعية لأصحاب الهمم، والحرص على استثمار طاقاتهم الإيجابية في التعليم والعمل وخدمة المجتمع، فقد حرصت مختلف الجهات المعنية على وضع سياسات تمكن أصحاب الهمم من الانخراط في التعليم، بالإضافة إلى توفير البيئة المحفزة التي تناسب كل فئة. وتطرقت غبيشة العامري إلى تجربة مركز العين للرعاية والتأهيل وحصول المركز على الجائزة في دورتها السابقة، مشيرة إلى وجود فريق عمل متميز في المركز بذل جهداً كبيراً في تقديم برامج ومشاريع للرعاية المتميزة لأصحاب الهمم.
كما نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية ورشة عمل ثانية، حول مجال التعليم العام (فئة الأداء التعليمي المؤسسي)، تحدثت فيها خولة السويدي محكم بالجائزة، وقالت: إن هذا المجال يشمل مدارس التعليم (العام - الخاص - التقني، وما في حكمها) في دولة الإمارات.