أبوظبي (الاتحاد)

أعلن مكتب التواصل المجتمعي، في جامعة نيويورك أبوظبي، عن ثمرة تعاون جديدة مع مركز هيلاري بالون للتميز في التدريس والتعلم، من خلال تقديم الدروس الخصوصية الافتراضية، وتوفير الدعم الأكاديمي والمعنوي لطلاب المدارس، في المرحلة المتوسطة والثانوية في أبوظبي. 
وقالت الطالبة آية أبو علي، من جامعة نيويورك أبوظبي دفعة عام 2023: «أكثر ما يميز العمل في التعليم الافتراضي، هو التواصل على المستوى الشخصي، الذي يسمح به البرنامج مع الطلاب، على الرغم من بعد المسافات، والتواصل فقط عبر شاشة الكمبيوتر». 
وقالت نانسي جليسون، أستاذة مشاركة في الممارسة والعلوم السياسية في جامعة نيويورك أبوظبي، ومديرة مركز هيلاري بالون للتميز في التدريس والتعلم: «مكّن مشروع الدروس الخصوصية الافتراضية طلاب جامعة نيويورك أبوظبي، من مواجهة التحديات الإنسانية المتعلقة، بالوصول إلى التعليم خلال أزمة فيروس كورونا، وتفعيل مهمتنا المتواصلة للاستجابة بطرق فاعلة لهذه التحديات على الصعيد المحلي، حيث أثر المشروع بشكل إيجابي في عملية التعلم لكل من مدرسينا وطلابهم خلال هذا الوقت الصعب».
ومن خلال هذا المشروع، قدم أكثر من 30 فرداً من أعضاء مجتمع جامعة نيويورك أبوظبي 300 ساعة من الدروس الخصوصية، لما يقارب 60 طالباً ضمن مراحل دراسية متفاوتة من الصف الخامس إلى الثاني عشر، على مدى ثلاثة أشهر، في خطوة جاءت استجابة لتأثر قطاع التعليم في جميع أنحاء العالم بالتحول المفاجئ إلى «التعلم عن بعد»، نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، من خلال تواجدهم في 16 دولة، وهي، الصين، ومصر، والهند، والأردن، وكازاخستان، وبولندا، والمملكة العربية السعودية، وكوريا الجنوبية، وتايوان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة.