آمنة الكتبي (دبي)

حدد الدكتور عادل السجواني، اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس كورونا، 5 عوامل أدت إلى زيادة أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيدـ 19، مؤخراً.
وذكر أن هذه العوامل تتمثل في التجمعات المنزلية وإقامة الأعراس، والتهاون في الالتزام بالإجراءات الوقائية، وعدم الالتزام بالتباعد الجسدي في الأماكن العامة، وتغافل أو تساهل موظفين أثناء العمل تجاه وضع الكمامات والتباعد الجسدي.
وبين أن التجمعات أحد أهم عوامل الخطورة، حيث عادة ما تكون أعداد المصابين كبيرة من العائلات، لا سيما مع إهمال البعض الإجراءات الوقائية، مشدداً على ضرورة الإجراءات الوقائية لتصبح أسلوب حياة،   وحول ما يروج له البعض حول بدء الموجة الثانية للفيروس، قال السجواني: هناك ارتفاع في عدد الإصابات عالمياً، لأن الفترة الحالية هي فترة التعايش مع الفيروس، وهناك تهاون في الإجراءات الوقائية من قبل البعض، موضحاً أن هبوط  أعداد الحالات، ثم صعودها مجدداً، لا يعني أنها موجة ثانية من الفيروس، إنما يشير إلى عدم تقيد البعض بالإجراءات الوقائية.

ممكن
قال سجواني إن التعايش مع الفيروس من الأمور الممكنة وليس مستحيلاً، ناصحاً باتباع الإجراءات الوقائية، والاهتمام أكثر من ذي قبل باتباع الإرشادات الاحترازية، وعدم المصافحة بين الأشخاص أو المعانقة، والتقليل من التجمعات قدر المستطاع، مؤكداً أن فتح المراكز التجارية لا يعني التخفيف من الإجراءات.
 ولفت سجواني إلى أن الإنجازات التي وصلت إليها الدولة، سواء من ناحية فحص الحالات أو بروتوكولات العلاج، التي تعتبر من الأعلى عالمياً أوجدت شعوراً لدى البعض بالاطمئنان إلى الفيروس، مما نتج عنه إهمال البعض للإجراءات الوقائية المطلوبة والمعروفة.