أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) 

حددت دراسات أكاديمية سبل التغلب على تحديات التعلم عن بُعد، ورصدت أبرزها في كيف للأساتذة الجامعيين وضع توجيهات واضحة لمشاركة أفكار الطلاب خلال التعلم عبر الإنترنت، وضمان اتباع معايير النزاهة الأكاديمية في إجراء التقييمات للطلاب عبر الإنترنت. 
وقالت الدكتورة نانسي جليسون، أستاذة مشاركة في الممارسة والعلوم السياسية بجامعة نيويورك أبوظبي، مديرة مركز هيلاري بالون للتميز في التدريس والتعلم: «إن هناك نوعين من التحديات الرئيسية مع التعلم والتدريس عن بُعد. أولهما: بناء مجتمع يشعر الطلاب فيه بالراحة لمشاركة أفكارهم وأسئلتهم وإنجازاتهم عبر الإنترنت، وهو أمر في غاية الأهمية. ويمكن للأساتذة معالجة هذا الأمر من خلال وضع توجيهات واضحة وصريحة حول التوقعات، والسعي للحصول على تعليقات وآراء الطلاب خلال ساعات العمل الافتراضية. ويمكن العمل على تقييمات منتصف الفصل الدراسي وتوفير فرص للتعلم من طالب إلى طالب عبر توفير مساحة فرعية افتراضية والمشاريع الجماعية».
وأضافت أن «التحدي الرئيس الآخر للبعض في التدريس عن بُعد هو إجراء التقييم مع ضمان اتباع معايير النزاهة الأكاديمية في عملية التقييم»، مشيرة إلى إمكانية أن يكون إجراء التقييمات عبر الإنترنت ناجحاً إذا تم إعطاء الأولوية لأهداف التعلم، وصحة وعافية الطلاب. عندما توفر هيئة التدريس فرصاً متعددة للطلاب لإثبات معرفتهم وتعزيز قدراتهم على تطبيق تلك المعرفة في الواقع، فإن احتمالية حدوث خلل في معايير النزاهة الأكاديمية ينحسر، ويمكن للمعلمين التركيز فقط على عملية التعلم.