هدى الطنيجي (رأس الخيمة) 

أكد مواطنون أن الالتزام التام بالتدابير الاحترازية والاشتراطات الوقائية هو حماية للجميع، والأساس لاستمرارية وعودة الحياة والأنشطة والأعمال إلى وضعها الطبيعي، رافعين شعار «نلتزم لننتصر».
وأشاروا إلى أن كافة الجهود المقدمة من قبل الدولة والجهات المختصة للتغلب على فيروس «كوفيد- 19»، تتطلب تعاون أفراد المجتمع بالالتزام بكافة الاشتراطات الوقائية للقضاء عليه، والحفاظ على صحة الجميع.
وقال عادل علي المزروعي: إن الإجراءات التي اعتمدتها الدولة لمواجهة فيروس كوفيد- 19، والاشتراطات الوقائية التي وضعتها الجهات المعنية للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع، توجب على الجميع التعاون للحد من تفشي الجائحة.
وذكر أن هناك بعض الأمور التي يجب على الجميع أخذها بعين الاعتبار، منها الابتعاد عن التجمعات، والتوعية المكثفة في هذا الجانب، لكي يعي الجميع أنهم أساس التصدي لهذا الفيروس، وبهم وبالتزامهم ستتمكن الدولة من تخطي هذه الأزمة الراهنة والوصول إلى «صفر» حالة، بإذن الله.
لم يختلف معه في الرأي خليفة سيف المزروعي، الذي ذكر أن الوقاية خير من العلاج، ومسألة اتباع الاشتراطات الوقائية التي أصبح الجميع يعيها، نظراً إلى تكثيف برامج التوعية والتثقيف الموجهة إلى كافة شرائح المجتمع، هي الأساس في تخطي هذه الأزمة.
ولفت إلى أنه على كل فرد تحمل المسؤولية في الحفاظ على صحة وسلامة نفسه، ومن حوله من أفراد أسرته ومجتمعه، لتجنب إصابتهم بهذا الفيروس، عبر تكاتف الجميع من أجل تحقيق الهدف المنشود «صفر» حالة.
وقال محمد أحمد المزروعي: إن الوضع الاستثنائي والراهن لابد من التعايش معه، وذلك باستمرارية الحياة وعودة الأنشطة إلى ما كانت عليه في السابق، بشرط تطبيق كافة الاشتراطات الوقائية والتدابير الاحترازية، من لبس الكمامات وتطبيق التباعد الجسدي والنظافة الشخصية، وغيرها التي أصبحت واضحة لدى الجميع.  ولفت إلى الأرقام التي تصدر من قبل الجهات الطبية، والتي تختلف بين الحين والآخر، وأكد أننا سنتمكن بحذرنا والتزامنا التام من السيطرة عليها، لكي نقودها إلى «الصفر» حالة، حيث يجب على الجميع تطبيق التدابير الاحترازية، وعلى كل فرد تحمل واجبه الوطني تجاه الدولة في الالتزام لمنع تفشي الفيروس.
وقال محمد راشد المزروعي: «نحن جميعاً مسؤولون عن أنفسنا وأبنائنا وأسرنا وعن مجتمعنا أيضاً، ولن ننسى ما قامت به الجهات المعنية في الدولة التي سخرت الإمكانيات، وأوجدت الكوادر البشرية التي تواجدت منذ بداية ظهور الفيروس على أرض الميدان لتقدم الرعاية الطبية للمصابين، وغيرها من المهام، في سبيل الحفاظ على صحة وسلامة القاطنين على أرض الدولة».
وأضاف: دورنا أبسط بكثير، مقابل هذه الجهود الكبيرة التي تقوم بها الكوادر الطبية وغيرها من الجهات والفرق المعنية في التصدي للفيروس، مضيفاً: «علينا الالتزام التام بالإجراءات، من حيث لبس الكمامات والتباعد الجسدي، وغيرها من الإجراءات والتدابير الوقائية، وهو أمر يمكن القيام به، مع التحلي بالقليل من الصبر لتكون هذه الفترة شيئاً من الماضي.
وقال سلطان سعيد المزروعي: «لا شيء مستحيل على أبناء دولة الإمارات والقاطنين بأرضها، والذين لمسوا من هذه الدولة كل الاهتمام والرعاية، وأضاف: سنتمكن من التغلب على هذه الفترة بكل سهولة ويسر، عبر التزامنا وتقيدنا، لنكون العون والداعم لكافة الجهود المقدمة من قبل الدولة والجهات المختصة».
وأشار إلى أن الأولوية التي نضعها نصب أعين الجميع، هي الالتزام بالإجراءات الاحترازية، باعتبارها الوسيلة للنجاة 
والطريق لتحقيق النتائج المرضية في وقت قياسي، بتعاون الجميع، وبالتالي نحقق الانتصار على الفيروس، بتراجع أرقام الإصابات.
وقال: لا نريد التراجع، بل التقدم نحو الرقم «صفر»، فهو المراد تحقيقه، بتضافر وتعاون الجميع، من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها، وننتصر بإذن الله. 
 وقال راشد سيف المزروعي: إن شعار «نلتزم لننتصر» لابد وأن يكون شعار الجميع في سبيل انحسار الفيروس وتراجعه، والحفاظ على صحتنا وصحة أفراد أسرنا ومجتمعنا، والمساهمة في دعم جهود الأطقم الطبية وتخفيف الضغط عليها، ودعم الجهود التي تقوم بها الجهات والمؤسسات المختلفة التي قدمت الكثير من بداية هذا الوباء.
وذكر أن هناك كوادر لمختلف الفرق الميدانية التي تواجدت في الصفوف الأولى لمكافحة ومجابهة الفيروس على مدار الأشهر المطولة، ومسؤوليتنا دعم جهودهم في وقف تفشي وانتشار الفيروس بين الأفراد، عبر الالتزام التام بالاشتراطات.
وأكد أن ما يقع على عاتق المواطنين وكافة أفراد المجتمع لا يكاد يذكر، مقابل الجهود الاستثنائية التي قادتها دولة الإمارات بفرقها وكوادرها التي جاءت في الصفوف الأمامية والدفاعية لمواجهة فيروس كوفيد- 19، مذكراً الجميع بأن التهاون بالالتزام بالإجراءات الوقائية، قد يضر بكافة الجهود وما قامت بتحقيقه الجهات الأمامية من إنجازات سابقة.