أبوظبي (الاتحاد)

نظمت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ظهر أمس، محاضرة افتراضية حول «تعظيم القيمة المضافة للتمور العربية»، قدمها الدكتور أمجد أحمد محمد القاضي، مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي، التابع لمجلس الصناعة للتكنولوجيا والابتكار، في وزارة التجارة والصناعة بجمهورية مصر العربية، بمشاركة 36 شخصاً من المزارعين والمنتجين والأكاديميين والمختصين بزراعة النخيل، وإنتاج وتصنيع التمور، يمثلون 14 دولة. 
وأعرب الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، عن تقديره للجهود العلمية والمهنية، التي يقدمها الدكتور أمجد القاضي في دفع عجلة النمو وتطوير الصناعات الغذائية، مشيراً إلى أن التمور العربية بشكل عام مؤهلة للمنافسة الدولية، بل حقق بعضها مراتب متقدمة في سوق التمور العالمي بفضل مجموعة من العوامل، أهمها التطبيق الكامل للممارسات الزراعية والتصنيعية الجيدة لتثمين قيمة التمور العربية. 
وأضاف، بأن هذه المحاضرة الافتراضية تأتي ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية والتوعية بالممارسات الجيدة للنخيل لتمكين المزارعين وتحسين جودة التمور.
من جهته، استعرض المحاضر الدكتور أمجد القاضي خلال الندوة، عدداً من التحديات التي تواجه التمور العربية، منها ارتفاع الفاقد نتيجة عدم التطبيق الكامل للممارسات الزراعية والتصنيعية الجيدة، والتي من شأنها تعظيم وتثمين قيمة التمور على مدار سلسلة القيمة، خاصةً في ما يتعلق بمعاملات ما بعد الحصاد والتصنيع والتعبئة. 
كما قدم المحاضر عرضاً للممارسات الجيدة لمعاملات ما بعد الحصاد، وتكنولوجيا تصنيع فائض التمور وتمور الدرجة الثانية، التي لا يمكن استهلاكها بوضعها القائم إلى منتجات أخرى مختلفة، الأمر الذي يعمل على تعظيم القيمة المضافة والمردود الاقتصادي، فضلاً عن إطالة مدة الصلاحية والحفظ وتنويع المنتجات، وتوفيرها على مدار العام، وتحسين الدخل، وتحقيق التنمية المستدامة، مع الخروج ببعض التوصيات الهامة للنهوض بقطاع التمور العربية بشكل عام.
وشكلت المحاضرة فرصة لتبادل الأفكار والآراء بين المزارعين والخبراء المشاركين، والمحاضر الذي استفاض في شرحه وتفصيله لأهمية الممارسات الزراعية الجيدة، من أجل تعظيم القيمة المضافة للتمور العربية.