لمياء الهرمودي  (الشارقة)

أكد عدد من المسؤولين وأفراد في المجتمع أن التزامهم بالتدابير الاحترازية والاشتراطات الوقائية واجب، ومن صور المواطنة الصالحة للحد من جائحة فيروس كورونا، والحفاظ على صحة وسلامة الجميع، موضحين أن القرارات تتخذ من أجل حماية المجتمع، وهي مسؤولية مشتركة على الجميع التكاتف والتضامن، والعمل كأسرة واحدة لعبور هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، وقالوا إن هذا التعاون هو شرط رئيس من شروط النجاح، والانتصار على تحديات الوباء وتوابعه.
 يقول علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد: إن الالتزام بالقرارات والإجراءات الاحترازية يعتبر جزءاً لا يتجزأ من واجب أي مواطن ومقيم على أرض هذه الدولة، حيث إن الهدف واحد والمصير واحد، وعلينا جميعاً اتباع الإجراءات وتنفيذها بحذافيرها، لتفادي أي موجة جديدة تتسبب في عودة انتشار الوباء.
 وأضاف: «علينا جميعاً التحلي بسمات المواطنة الصالحة لنحمي أنفسنا وذوينا، ووطننا من الوباء، وذلك باتباع الإجراءات بكل جدية، وعدم التهاون والتراخي، خاصة في إقامة الولائم، سواء مناسبات الأعراس، أو الاجتماعات العائلية».

أمانة
 قالت حمدة العوضي، محاضر في إحدى كليات الدولة: الوطن أمانة تصان من كل فرد على أرضه، ولا تقتصر على الوزارات أو الجهات الحكومية المعنية بذلك، كما أننا في ظل التقدم والتطور والعمران، حريٌ بنا أن نكون أكثر وعياً، وأعمق فهماً للواقع الذي نعيشه ومقتضياته. وأشارت إلى أن المواطنة الصالحة التي يجب أن نتحلى بها تحتم على الجميع اتباع تعليمات الدولة والأمن الصحي، وكل شخص مواطن أو مقيم يجب أن يكون بمثابة الراصد والمتتبع لكل ما فيه خطورة على وطننا الغالي. 
وأضافت: دائماً ما نسمع جملة الوقاية خير من العلاج، وهنا يأتي دورها فعلاً، يجب أن تطبق خير تطبيق لنتق شر هذه الجائحة، فعائلاتنا وكبار مواطنينا وأطفالنا أمانة. ووطننا الذي لم يبخل علينا بنعمة وخير، علينا رعايته والحفاظ عليه، وعلينا أيضاً أن نوحد الجهود، ونتضرع بالصبر ونصمد، لننتصر قريباً.

التكاتف 
 أكدت فاطمة أحمد سعيد، موظفة: إن ما يمر به العالم في ظل جائحة كورونا (كوفيد- 19) أمر صعب يجب على المجتمعات التكاتف للحد من انتشاره، وذلك حفاظاً على سلامة أفراد المجتمع ولتعزيز الأمن والأمان بينهم.
 وقالت: «بالنسبة للجهود المبذولة من قبل الحكومة الرشيدة، فإنها بذلت جهداً جباراً، حيث وضعت خططاً واستراتيجيات مدروسة للتعامل مع هذه الأزمة، بالإضافة إلى الدور المهم الذي قامت به المؤسسات الإعلامية في نشر التوعية، ونشر التعليمات والإجراءات الاحترازية للحفاظ على كل شخص يعيش على هذه الأرض الطيبة، سواء كان مواطناً أو مقيماً، لذلك على كل فرد في المجتمع أن يحافظ على هذه الجهود والمكاسب التي توصلنا لها في الفترة الماضية ولابد من التزام مجتمعي الإجراءات الاحترازية حتى نتمكن من السيطرة على الفيروس». وقال سالم مطر الطنيجي نائب مدير بلدية الذيد: يأتي دورنا اليوم، كأفراد المجتمع، أن نكمل هذه المهمة، بالتزامنا واتباع الأوامر والتوجيهات الصادرة من الجهات المعنية، ولنتذكر أننا تعلمنا من قيادتنا الرشيدة أن نعمل بيد واحدة وقلب واحد، فبيتنا متوحد دائماً وأبداً، ولا بد من الجميع الالتزام بالتعليمات والإجراءات الاحترازية التي تدعو إليها السلطات والأجهزة المختصة للوصول إلى صفر إصابات، ونقول إن مسؤوليتنا أمام الوطن تستوجب أن نتعاون ونتلاحم، ونواجه هذه الجائحة بالصبر والقوة والالتزام، فبالتزامنا سننتصر، بإذن الله.

341 حالة شفاء جديدة من كورونا
أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع  عن إجرائها 88803 فحوصات جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، على فئات مختلفة في المجتمع.وساهم تكثيف إجراءات التقصي والفحص وتوسيع نطاق الفحوصات في الكشف عن 427 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا من جنسيات مختلفة، وجميعها مستقرة وتخضع للرعاية الصحية، ليبلغ مجموع الحالات المسجلة 69328 حالة.
كما أعلنت الوزارة عن شفاء 341 حالة جديدة لمصابين، ليبلغ مجموع حالات الشفاء 60202، كما أعلنت الوزارة أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية.