ناصر الجابري (أبوظبي)

أكدت هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، أن غداً الأحد هو آخر موعد لاستقبال طلبات المشاركة ضمن الدورة الثالثة لبرنامج الحاضنة الاجتماعية، والتي تتناول التحديات المجتمعية للتماسك الأسري، حيث سيتم تحديد مجموعة من الأفكار للانتقال للمراحل المقبلة من الحاضنة والتي تستهدف إطلاق مجموعة من المؤسسات الاجتماعية الناشئة.
وتدعم الحاضنة 10 أفكار من خلال توفير برنامج تدريبي مدته 3 أشهر، لصقل مهارات أصحاب الأفكار الفائزة، وتحويل أفكارهم لمشاريع مستدامة تعزز منظومة القيم والثقافة الداعمة للتماسك الأسري من أجل بناء أسرة مستقرة، حيث تقدم الحاضنة تمويلاً مالياً لاستثمارها بتوفير الموارد الأساسية اللازمة من مساحات العمل والتدريب والتوجيه، تحت إشراف نخبة من المختصين في مجال الأعمال والاستثمار.
وتستهدف الدورة الحالية من الحاضنة الاجتماعية، تعزيز العلاقات الأسرية وإرساء روابط الألفة والمحبة بين الآباء والأبناء والأقارب من مختلف الفئات العمرية في إمارة أبوظبي، لتجسيد أهمية القيم الأسرية في المجتمع، وضرورة إيجاد نهج استراتيجي لتقوية الرابط لحل المشكلات الأسرية، كما توفر منصة لتعزيز التلاحم الأسري، وترسيخ مبادئ التواصل الفعال بين أفراد الأسرة، وتسليط الضوء على أهمية القيم الأسرية وتماسك نسيجها الاجتماعي والنفسي، بالإضافة إلى تطوير طرق التعامل مع الأبناء.
وكانت هيئة معاً قد بدأت خلال منتصف يوليو الماضي تلقي المشاركات، حيث من المقرر أن تبدأ فترة تقييم الطلبات والمشاركات حول التحديات الأسرية من قبل لجنة مكونة من المتخصصين والخبراء، انطلاقاً من مستهدفات معاً بتمكين ودعم القطاع الثالث، وتعزيز دور المنشآت الأهلية من مؤسسات وجمعيات ومؤسسات النفع العام والمؤسسات الاجتماعية، وتمكينها من المشاركة في بناء مجتمع أبوظبي، عبر رواد الأعمال الاجتماعيين.

مؤسسات داعمة
نجحت الحاضنة الاجتماعية خلال الدورتين الأولى والثانية في إطلاق 10 مؤسسات اجتماعية موجهة لأصحاب الهمم في أبوظبي، بهدف تقديم الدعم والعون والمساعدة للتحديات الاجتماعية التي تواجههم، ولإيجاد حلول مبتكرة للارتقاء بنمط حياتهم، كما أدى برنامج الحاضنة لإطلاق 10 مؤسسات اجتماعية داعمة للصحة النفسية بهدف تعزيز وترسيخ مفاهيم الصحة النفسية، ودعم أصحاب الحالات المرضية ضمن محور الصحة، حيث تعمل المؤسسات المجتمعية على رفد مختلف شرائح المجتمع بالخدمات التي ترسخ من مفهوم القطاع الثالث في الإمارة.