أبوظبي (الاتحاد)

أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، الذي يشرف على إدارته المركز الوطني للأرصاد، أن العلماء الحاصلين على منحته قد شاركوا في سلسلة من الفعاليات الدولية المتخصصة بأبحاث علوم الطقس، منها المؤتمر السنوي الثاني والعشرون لجمعية الأرصاد الجوية الأميركية المعني بشؤون تعديل الطقس، واجتماعات الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض لعام 2020.
وخلال مشاركتهم في هذه الفعاليات، التي شهدت حضوراً واسعاً من أبرز العلماء والباحثين والخبراء المحليين والدوليين في مجالات الاستمطار وتعديل الطقس، قام الحاصلون على منحة البرنامج باستعراض الإنجازات والنتائج التي حققوها من خلال مشاريعهم البحثية وتجاربهم الميدانية، والتي تم إجراؤها بدعم من المركز الوطني للأرصاد وبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار. 
وقال الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية: «تأتي مشاركة العلماء الحاصلين على منحة البرنامج في هذه الفعاليات العالمية المتخصصة من منطلق الدور الرائد الذي يلعبه المركز الوطني للأرصاد في تعزيز نقل المعرفة والإسهامات العلمية في مجال الاستمطار، لتحقيق الأمن المائي العالمي مستنداً إلى المعرفة النظرية والخبرات العملية التي تراكمت لدى علمائنا، من خلال عملهم على مشاريع بحثية وتجارب عملية رائدة، والتي يمكن تسخيرها لمعالجة التحديات الملحة التي يواجهها العالم والمتمثلة في شُحّ الموارد المائية. ومن خلال بناء شراكات عالمية متميزة مع العديد من المؤسسات البحثية محلياً ودولياً، يقوم المركز الوطني للأرصاد بدفع عجلة التطوير والابتكار في مجال بحوث الاستمطار لضمان مستقبل أكثر استدامة للمجتمعات فضلاً عن تعزيز مكانة دولة الإمارات كحاضنة للباحثين والمبتكرين في هذا الحقل العلمي المتنامي». 
ومن جانبها قالت علياء المزروعي، مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «إن مشاركة الحاصلين على منحة البرنامج في هذه الفعاليات الدولية أتاحت لنا فرصة قيمة لتسليط الضوء على آخر المستجدات والتطورات البحثية الواعدة التي حققها علماؤنا في مجال بحوث الاستمطار وتعديل الطقس والتكنولوجيات المتعلقة به. ويقوم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بدعم مشاريع وأبحاث عملية طموحة تساهم في تعزيز قدراتنا على تطوير حلول مبتكرة لمعالجة تحديات شُحّ المياه عبر تطوير علوم تحسين هطول الأمطار، وتوظيفها في مختلف دول العالم لاسيما في المناطق القاحلة وشبه القاحلة».

فرصة
شكلت الفعاليات الافتراضية فرصة فريدة للعلماء الحاصلين على منحة البرنامج، وأعضاء فرقهم البحثية للمشاركة في حوارات مثمرة مع العديد من العلماء والخبراء، ومناقشة المواضيع ذات الصلة بالعلوم المتعلقة بالاستمطار، منها الخوارزميات المبتكرة ودور الهباء الجوي في تعزيز هطول الأمطار، وتعديل الخصائص الكهربائية للسحب وغيرها.