أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) 

تصدر عنوان الاتفاق التاريخي، على مدار يومين، منصة التواصل الاجتماعي «تويتر» بعد إعلان البيان الثلاثي المشترك بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل، لوقف المساعي الإسرائيلية لضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية، وذلك دعماً للشعب الفلسطيني وحفاظاً على حقوقه المشروعة. 
ورصدت «الاتحاد» التفاعل الواسع في تغريدات أكد من خلالها مسؤولون أمميون ووزراء وكتاب ومثقفون إماراتيون ومن جنسيات عربية، أهمية الاتفاق الذي يحفظ حق الشعب الفلسطيني وأراضيه، ووقف ضم أراضٍ جديدة إلى الجانب الإسرائيلي، ما يمهد لمرحلة جديدة من السلام للشعب الفلسطيني ومنطقة الشرق الأوسط. 
وغرد نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص لعملية السلام للأمم المتحدة بالشرق الأوسط، قائلاً: «أرحب بالاتفاق الثلاثي الذي بموجبه تتوقف الخطط الإسرائيلية لضم أراض فلسطينية وهذا ما نادت به الأمم المتحدة.. آمل أن يخلق الاتفاق فرصاً للإسرائيليين والفلسطينيين»، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستعمل مع الجميع من أجل الحوار والسلام والاستقرار. 
وقال بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني: «قرار دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل نبأ جيد للغاية، كنت آمل بشدة ألا يتم المضي قدماً في الضم في الضفة العربية، وموافقة اليوم على تعليق تلك الخطط هي خطوة مرحب بها على الطريق نحو شرق أوسط أكثر سلاماً». 
بدورها، غردت مارسي جورسمان، السفيرة الكندية لدى الدولة على حسابها في «تويتر»، مؤكدة أن كندا ستواصل العمل من أجل تسهيل السلام في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أهمية هذه اللحظة التاريخية. 
ومن جانبه، قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «نحن سنظل نطالب بحقوق الفلسطينيين كما يطالب بها كل إنسان فلسطيني». 
وقال الدكتور محمد بن غيث، أستاذ الدراسات الإسلامية، في تغريدة: «إن السعي في إحلال السلام والمحافظة على مصالح الإسلام ومراعاة أمن المنطقة من الأصول العظيمة التي تبناها الإسلام، وندب إلى فعلها، وقد صالح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اليهود في المدينة، والكفار من قريش، وعقد العهود». 
وغرد الدكتور راشد سيف، الخبير والباحث في تنظيمات الإسلام السياسي: «من الصحيح أن القرار التاريخي تهتم به العواصم الرئيسة أما غيرها من العواصم والمنظمات التي ترفض هذا الإعلان الثلاثي إنما هي تتاجر بالقضية الفلسطينية وتنتفع من إطالة الألم الفلسطيني، إنما الموقف يحتاج إلى رجل بمعنى الكلمة إنه أبو خالد». 
فيما غرد الدكتور خالد الحكمي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالمملكة العربية السعودية، قائلاً: «إن الاتفاق الثلاثي خطوة مهمة لإحلال الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.. أهنئ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بهذه الخطوة الإيجابية».