أكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولـة، أن الإمارات غدت نموذجاً عالمياً مبتكراً في تمكين الشباب، وتفعيل مشاركتهم في العملية التنموية الوطنية، انطلاقاً من إيمان قيادتنا الرشيدة بأهمية دورهم الريادي في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في كافة المجالات، وفي صياغة المستقبل واستشراف فرصه وتحدياته.

وقال النائب العام بمناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام: «إن التزام دولة الإمارات بالاستثمار في طاقات الشباب الإماراتي، هو التزام متواصل ورهان دائم الفوز، وها هي تجني اليوم ثمار تجربتها العريقة في العمل مع الشباب ودعمهم، وإعدادهم لتحمل المسؤولية، وتعزيز روح القيادة لديهم، وإشراكهم في عملية صنع القرار على الصعيدين التشريعي والتنفيذي».

وأشار إلى أن الإمارات رفعت سقف تمكين الشباب، إلى مستوى قيادة عملية تخطيط المستقبل والمشاركة في صناعته، والذي بدا واضحاً من خلال أهم مشروعين تنمويين على مستوى المنطقة والمتمثلين في مشروع «مسبار الأمل» لاكتشاف المريخ، وتدشين عصر الطاقة النووية بافتتاح محطة براكة، حيث شكلت الكفاءات الإماراتية الشابة من العلماء والخبراء أهم مكتسبات المشروعين، بعد مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات، فضلاً عن الدور الملهم الذي أظهره شباب الإمارات، ومساهمتهم الفاعلة في تخطي أزمة «كورونا»، فكانوا العمود الفقري لمختلف القطاعات الحيوية العاملة في مواجهة هذه الجائحة.

ولفت المستشار الشامسي، إلى أن إيمان قيادتنا الحكيمة بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن والطاقة المستدامة لنهضته وتطوره، وأنهم صنّاع الإنجازات وفرسان الريادة والتميز، عزز الثقة في نفوس شباب الإمارات، وجعل منهم نموذجاً فريداً للشباب المتحضر والمنتمي لوطنه، فشبابنا اليوم قادر على مواصلة العطاء، والمشاركة في مسيرة البناء والتنمية وصناعة مستقبل واعد مبني على الإبداع والابتكار، فهم الأقدر على تجسيد وترسيخ قيم ومبادئ الإمارات، وقيادة مؤسسات الوطن برؤية مستقبلية، تعتمد في أطرها تعزيز ومواكبة التطور العالمي على المستويات كافة.