دبي (وام)

أعلنت أكاديمية الإعلام الجديد، إطلاق أول برنامج رقمي لتطوير خبراء ومديري التواصل الاجتماعي، بمشاركة موظفين من 60 هيئة ودائرة حكومية محلية واتحادية في دولة الإمارات والتي عهدت إلى الأكاديمية مهام تعزيز مهارات موظفيها وتأهيلهم في مجال الإعلام الرقمي في القطاع العام.
ويشارك في البرنامج التدريبي الرقمي الذي يتألف من دورات تعليمية افتراضية عبر تقنية الاتصال المرئي على امتداد ستة أسابيع، 100 منتسب ينتمون إلى وزارات وهيئات ودوائر حكومية محلية واتحادية بارزة، منها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وجامعة زايد، وهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، وشرطة دبي وهيئة دبي للثقافة والفنون وغيرها.
ويقود البرنامج التدريبي كل من البروفيسور مات بيلي، الذي يعد من أشهر خبراء الإعلام الرقمي حول العالم، ويقوم بتدريس الإعلام والتسويق الرقمي في جامعة ديوك الأميركية، وخوان بابلو سانشيز، وغريغ جارباوي، الرئيس والشريك المؤسس لشركة «SEO-PR»، وكالة تسويق المحتوى، بالإضافة إلى 3 من الأكاديميين المرموقين والمعتمدين في مجالهم.
ويشمل البرنامج أيضاً جلسات ومحاضرات خاصة يقدمها 13 ضيفاً من الخبراء، من بينهم كيلب غاردنر، المختص في استراتيجية مواقع التواصل الاجتماعي، والمدون نصير ياسين، صانع المحتوى الشهير الذي يتابعه 27 مليون متابع إضافة إلى مارك شايفر، أحد أبرز المؤثرين عالمياً في مجال الإعلام الرقمي.
كما يبرز اهتمام ودعم أكاديمية الإعلام الجديد لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة البصرية عبر توفير جلسات توجيه إضافية فردية ومتخصصة لهم خارج نطاق جدول البرنامج.
وقال راشد العوضي، المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد: يغطي منهاج البرنامج التدريبي الفريد من نوعه كل جوانب استراتيجية التواصل في مجال قنوات التواصل الاجتماعي التي تشمل موضوعات استراتيجية -بناء استراتيجيات مؤثرة طويلة الأمد للعلامة والهوية المؤسسية وصناعة محتوى -البقاء في المقدمة وتحديد الاتجاهات الإقليمية والعالمية والاستفادة منها والتفاعل مع الجمهور والمتابعين ومخاطبة الجمهور على نطاق واسع وبناء علاقات معمرة وتوزيع محتوى اعتماد تكتيكات تستهدف إحداث أكبر تأثير في مجال نشر المحتوى رقمياً والتحليل -تحويل البيانات والأرقام والإحصاءات إلى رؤى ونتائج يبنى عليها.
واستحدثت الدروس الافتراضية التي توفرها أكاديمية الإعلام الجديد نموذج «التعليم المفتوح»، وهو عبارة عن مفهوم تعليمي مختلط فريد من نوعه يمزج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي على الأرض.. وسيقوم المنتسبون للبرنامج بخلق محتوى ونشره وتحليله في الوقت نفسه بعد كل دورة وتحت إشراف الخبراء والأساتذة المعنيين.
وقالت أمل الحداد، منسقة مكتب شؤون الخريجين نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس السعادة وجودة الحياة في جامعة زايد: يشكل الانضمام إلى البرنامج فرصة ذهبية للتعرف والعمل معاً مع أصحاب المهارة والاختصاص من مختلف القطاعات الحكومية بالدولة، بالإضافة إلى إتاحته الفرصة لنا جميعاً لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود لتحقيق نتائج أفضل.
وبدورها، قالت حنان البناي، مدير التسويق والاتصال في وزارة الداخلية: التسويق مهنة مبدعة جداً وأكاديمية الإعلام الجديد تحفزك على التعلم الدائم وتطبيق المعارف والاستراتيجيات التي اكتسبناها خلال فترة الدورة التدريبية.
وأوضحت عليا بن فارس، اختصاصي مواقع التواصل الاجتماعي في شرطة دبي، أن البرامج ستنعكس إيجاباً على عملها من حيث إشراك الجمهور وتنظيم حملات التوعية الرقمية وتقديم التقارير التحليلية .