أبوظبي (الاتحاد)

 برعاية جامعة الدول العربية، ومشاركة منظمة الأمم المتحدة، وحضور عدد من وزراء الشباب العرب ومسؤولي القطاعات الشبابية من مختلف أنحاء الوطن العربي، يطلق «مركز الشباب العربي» الذي يترأسه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، نتائج دراسته الشاملة، الأولى من نوعها، بعنوان «أولويات الشباب العربي» ضمن «مؤتمر أولويات الشباب العربي» الذي ينعقد 11 أغسطس الجاري، عشية اليوم العالمي للشباب.
وسيشهد المؤتمر الذي يعقد عبر تقنية التواصل الرقمي، كلمة خاصة لمعالي أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، على ضوء نتائج الدراسة التي يكشف المركز عن نتائجها، بالإضافة إلى مداخلات وكلمات خاصة من قبل الدكتورة دينا عساف المنسق المقيم للأمم المتحدة في دولة الإمارات، ومعالي الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، كما سيلقي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، نائب رئيس مركز الشباب العربي، إلى جانب مداخلات معالي وزراء الشباب العرب من مصر، والمغرب، والبحرين، والأردن، والإمارات، بالإضافة إلى كلمتي مدير عام الهيئة العامة للشباب في دولة الكويت، ومدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب في دولة الإمارات. 
وشملت دراسة أولويات استطلاع الشباب العربي، في مرحلتها الأولى، 7000 شاب وشابة من 21 دولة عربية، ضمن الفئات العمرية بين 15 و34 سنة. وسيتم عرض أولويات الشباب العربي وفقاً لقطاعات رئيسة تسهم في دعم صناع القرار والمسؤولين للتعرف على مختلف الأولويات من وجهة نظر الشباب أنفسهم، ويغطي الاستطلاع عدة أولويات حيوية للشباب العربي ضمن قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والأمان، والدخل، وفرص العمل، وتطوير الذات، والبيئة، والبنى التحتية، والمعايير المجتمعية، والترفيه، والتقدم التكنولوجي.

خريطة طريق
وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي: «الشباب العربي قادر، بفضل إمكاناته وطموحه ومثابرته، على تحويل التحديات إلى فرص، بالاستناد إلى ثقافة الإيجابية والعمل الجاد، والإيمان بالذات، والحرص على تطوير المهارات والقدرات لجعل الأولويات التي تهمه واقعاً، بالاستفادة من البرامج الحكومية والمؤسسية العربية التي تنطلق من الحقائق والأرقام، وتمكّن الشباب العربي من المشاركة بدوره الأساسي في صناعة المستقبل». 
بدوره، قال سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي: «ستكون نتائج الدراسة متاحة للجميع، كإحدى الممكنات الداعمة للقيادات الشابة لتطوير الاستراتيجيات والبرامج والمبادرات، والإسهام في إشراك الشباب في مختلف القطاعات التنموية، كما ستشكل مرجعية بحثية مهمة تستفيد منها وزارات الشباب ومؤسسات العمل الشبابي في العالم العربي». 
وأضاف: «سيعمل مركز الشباب العربي على رصد أولويات الشباب العربي بشكل دوري، وستقدم المنصة قاعدة بيانات سنوية لدعم الباحثين وصناع القرار بالبيانات والمعلومات المستقاة من الشباب أنفسهم، والتي من شأنها أن تشكل مظلة بحثية شاملة يتم تطويرها لتواكب مختلف المستجدات الراهنة، كما سنحرص على رصد مداخلات الشباب حول مخرجات الدراسة، ضمن الحوار الذي يجمع بين الشباب والمسؤولين، على ضوء مخرجات الدراسة».
وقد شملت منهجية بحث استطلاع أولويات الشباب العربي مختلف شرائح الشباب العربي الذي يمثل نسبة 34% من إجمالي عدد السكان في معظم الدول العربية، وهي نسبة تعدّ بين الأعلى على مستوى العالم، وتشكل ثروة بشرية يمكن تعزيزها بتكوين تصور علمي واضح لأولويات الشباب العربي في القطاعات الحيوية، مثل التعليم والدخل والاستقرار وفرص العمل والتعليم وبناء الذات. 
كما يستضيف المؤتمر حواراً خاصا لـ100 شاب وشابة من مختلف أرجاء الوطن العربي، بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة، لمناقشة مخرجات الدراسة. فيما سيشهد المؤتمر إعلان مركز الشباب العربي عن مبادرة تفاعلية خاصة بأولويات الشباب العربي.