إبراهيم سليم (أبوظبي)

بلغ إجمالي المستفيدين من برامج تعلم اللغات الأجنبية و«الكوتشينغ»، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم 1016 مستفيداً من فعاليات المرحلة الأولى من البرنامج الصيفي «صيفكم ويانا 2020» في دورته الرابعة، وقد كان من بين المستفيدين 923 مستفيداً في برامج تعلم اللغات و93 في «الكوتشينج».
وتستعد لإطلاق المرحلة الأخيرة من «صيفكم ويانا 2020»، والذي تشمل فعالياته 3 برامج رئيسة، وهي اللغات والكوتشينج والمهارات الحياتية.
وتضمن برنامج اللغات 10 لغات متنوعة، من بينها تعلم لغة الإشارة، والعديد من اللغات الأجنبية، مثل: «الفرنسية، والروسية، والإسبانية، والألمانية، والإيطالية، والكورية، واليابانية، والصينية، والأوردية».
وتميز برنامج اللغات هذا العام بتقديم برنامج لغة الإشارة، بهدف تعزيز لغة الإشارة بين الناطقين بها في المجتمع المحلي، ونشرها داخل الدولة، مستهدفاً أفراد المجتمع كافة، والمعلمين والموظفين العاملين بالوزارة، وأسهم البرنامج الصيفي في إكساب وتزويد المنتسبين له بخبرات متنوعة.
وانعقد البرنامج خلال الإجازة الصيفية 2020، عن بُعد، واهتم برنامج اللغات المتنوعة بتعزيز وتطوير المهارات اللغوية للمعلمين والموظفين والمجتمع، بحيث لا تقف عند حدود اللغتين العربية والإنجليزية، بل تتعداهما لتشمل إجادة لغات أخرى، الأمر الذي يساهم في مزيد من الانفتاح على ثقافات وشعوب العالم.
ولاقت البرامج التدريبية المطروحة للغات أصداء إيجابية وبناءة من قبل المشاركين، الذين عبروا عن مدى استفادتهم من البرامج، وأثرها في تطوير مهاراتهم وإكسابهم مهارات جديدة، كما أن استطلاع رأي المشاركين أوضح شغفهم بالانضمام لاحقاً لبرامج متقدمة في ذات البرامج التي تم التدرب عليها.

  • جانب من برامج «صيفكم ويّانا»
    جانب من برامج «صيفكم ويّانا»

صيفكم ويّانا
يذكر أن برنامج «صيفكم ويانا» يطرح من دون رسوم، والتسجيل مجاني شريطة تعهد المشارك، الذي يجب أن يكون عمره 18 عاماً فما فوق، بحضور البرنامج كاملاً، ويتم منح المشاركين شهادة حضور لمن التزم بحضور 80% من الورش الخاصة بالبرنامج فأكثر، وأن يتفاعل المشارك مع المدرب.

تفاعل الجمهور
لقي الجزء الأول من برنامج «الكوتشينج» تفاعلاً واسعاً من الجمهور، وتعرف المشاركون على المستويات الثلاثة في الكوتشينج: الشخصي والاجتماعي والمهني. وسينطلق الجزء الثاني منه خلال أغسطس الجاري، كما ستستأنف إدارة التدريب والتنمية المهنية في الوزارة عدة برامج في المهارات الحياتية لدعم المشاركين فيه بمهارات سوق العمل، ويجمع بين الجانب النظري والجانب العملي التطبيقي، والذي يتم التركيز عليه بأسلوب يسمح للخبراء والمختصين بالورش التدريبية، باكتشاف المواهب في مجالات متعددة، إضافة إلى أنه يعد ويؤهل جيلاً واعداً من شباب الوطن، للمشاركة في مختلف القطاعات الحيوية، من خلال الخبرات والمهارات التي يكتسبونها من الورش العملية.