تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تقديم خدماتها للأسر المتعففة، وتنفيذ العديد من المبادرات التي تخدم المجتمع، وآخرها توزيع 2000 سلة غذائية في أبوظبي والعين والظفرة.

وقال مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: إن هذه المبادرة تأتي استكمالاً لجهود المؤسسة تجاه المجتمع، بناء على توجيهات القيادة الرشيدة، حيث لبت المؤسسة احتياجات بعض الأسر بسلال غذائية متنوعة، تحتوي على المواد الأساسية من الأصناف ذات النوعية الجيدة، وبكميات مناسبة تكفي الأسرة لأكثر من شهر.. لافتاً إلى أن المؤسسة حرصت عند تسليم السلال الغذائية للمستفيدين على السلامة والصحة العامة، واتخذت التدابير الوقائية.

وأكد المصدر، حرص مؤسسة خليفة الإنسانية على توزيع هذه المساعدات الإنسانية على الأسر المستحقة لتذليل الصعوبات الحياتية أمامهم، منوهاً إلى استمرار عمل المؤسسة الإنساني على الساحة المحلية، ومتابعة الاحتياجات اليومية والمعيشية للعائلات المستهدفة.

وشكلت المؤسسة فرق عمل في أبوظبي والعين والظفرة، من منسقين ومتطوعين لتنفيذ المشروع، وتم وضع خطة عمل مدروسة بعناية لضمان سلاسة توزيع السلال الغذائية بأفضل الطرق وخلال دقائق معدودة.

وبدأ فريق مؤسسة خليفة الإنسانية كل في منطقته مبكراً، اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية، والتي بدأت بالتنسيق مع كافة الأطراف، وقام بإجراء عملية تعقيم كاملة للمواد الغذائية، وتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة من كمامات وقفازات ومعقمات وأدوات تطهير.

من جهتها، ثمنت العائلات المستفيدة من المساعدات الغذائية، جهود الدولة ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، شاكرين لهم سرعة الاستجابة، من خلال فريق من المتطوعين، عملوا على إيصال تلك المساعدات لهم من دون تعب وفي أقصر وقت ممكن.

تجدر الإشارة، إلى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، كانت قد نفذت عدة مبادرات إنسانية داخل الدولة مع بدء انتشار فيروس كورونا، حيث دعمت الطلبة بأكثر من 3 ملايين درهم لشراء أجهزة كمبيوتر لدعم مبادرة «التعليم عن بعد»، كما نفذت مبادرة «المير الرمضاني»، الذي استفاد منه أكثر من 46000 ألف أسرة مواطنة في كافة أنحاء الدولة، وأطلقت مبادرة مساعدة العمالة بشكل يومي، لتوفير وجباتهم الرمضانية من دون تعب أو تنقل، ووفرت لهم الوجبات في أماكن تواجدهم، حيث وزعت المؤسسة 2.7 مليون وجبة رمضانية طيلة الشهر الكريم.