سامي عبد الرؤوف (دبي)  

 أعلنت «بيت الخير»، عن أنها قدمت خلال الأشهر الماضية من جائحة فيروس «كورونا» المستجد، دعماً للجهات التعليمية بقيمة 1.7 مليون درهم، استفاد منه 199 طالباً، لتعزيز فرص التعليم عن بُعد من خلال توفير الاحتياجات الإلكترونية لبعض طلاب المدارس والجامعات. 
وقال عابدين العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير: «إن المبلغ الذي أنفقته الجمعية لدعم التعليم عن بُعد، خصص لتوفير الأجهزة اللوحية للطلبة المحتاجين، حيث وفرت 107 أجهزة تابلت، قدمت دعماً لمنطقة رأس الخيمة التعليمية». 
وأضاف: «تم توفير 14 جهازا لوحيا (آيباد)، و6 أجهزة لابتوب، ويعتبر هذا المبلغ دعماً إضافياً، قدمته الجمعية للطلبة خلال الموسم الدراسي المنقضي، الذي اشتمل أيضا على مشاريع توزيع كوبونات القرطاسية وتسديد الرسوم الدراسية لطلاب مدارس وجامعات». 
وأشار إلى أن الجمعية تساعد حوالي 13 ألف طالب من أبناء الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، حيث تهتم الجمعية بالجانب التعليمي لأبناء الأسر المتعففة المسجلة فيها، من خلال «برنامج تعليم» الذي ينفذ سنوياً مشروعين أساسيين، هما مشروع «القرطاسية» ومشروع «تيسير» لمساعدة الطلبة الجامعيين، وتسديد الرسوم الجامعية عن الطلبة المعسرين.
وذكر العوضي، أن بيانات الإنفاق للعام الدراسي الماضي (2019-2020) تفيد أن الجمعية أنفقت 8.456.045 درهم على برنامج التعليم، منها 2.838.075 درهم أنفقت على مشروع القرطاسية، و5.617.970 درهم أنفقت دعماً للطلبة الجامعيين ضمن مشروع «تيسير».
وأفاد أن «بيت الخير» تقوم بمساعدة الطلبة المحتاجين من أبناء الأسر المتعففة ومحدودة الدخل من خلال توزيع الكوبون المدرسي، الذي يوفر الدعم المالي لشراء القرطاسية والأدوات المدرسية من مكتبات تحددها الجمعية.
 وتقوم الجمعية بصرف كوبون لكل طالب من أفراد الأسرة، مهما بلغ عدد الطلبة في الأسرة الواحدة، ليشتري بموجبه اللوازم والأدوات المدرسية التي توافق رغبته، وتناسب سنه ومرحلته الدراسية.
وقال العوضي: «أما مشروع «تيسير» فيقوم بدعم الطلبة المعسرين، الذين عجزت أسرهم عن تسديد رسومهم المدرسية، كما يقوم بدعم الطلبة الجامعيين، حتى ينتهوا من تعليمهم العالي، ويتخرجوا بنجاح وينخرطوا في سوق العمل». 
وأضاف: «ويتضمن المشروع دعم البرامج التعليمية العليا بأي أدوات يحتاجها الطالب المعسر، كالحواسيب وكلفة إعداد دراسات وبحوث التخرج، إضافة إلى دعم الإنفاق على المواصلات، وتوفير وجبات الطعام».