خلفان النقبي (أبوظبي)

أكد عدد من المواطنين استمرار التزامهم بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وفي مقدمتها التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات، وتفادي الأماكن المزدحمة، وأفادوا أثناء ممارستهم الرياضة بكورنيش خورفكان، بأن ذلك واجب وطني بعد انتهاء برنامج التعقيم الوطني.
وأوضح المواطن صالح أحمد المنصوري، أن ممارسة الرياضة على كورنيش خورفكان روتين يومي، ولا بد من أخذ الحيطة والحذر والتقيد بالتباعد الجسدي، وترك مسافات بين كل شخص وآخر، والتقيد بالأنظمة والقوانين التي وضعتها الجهات المعنية حتى زوال شبح كورونا، لافتاً إلى أن الجهات المختصة وضعت حراس أمن على كورنيش خورفكان، لكي يراقبوا وينبهوا المتهاونين عن الالتزام بالإجراءات مثل لبس الكمامة والقفاز، والتذكير بترك مسافات، وعدم الاختلاط فيما بينهم.
وأكد المواطن أحمد عبدالله الراشدي، أن هنالك الكثير من الشباب يمارسون الرياضة بأنواعها على كورنيش خورفكان، ومن المهم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وعدم الاختلاط حتى نصل إلى مرحلة «صفر كورونا» لتعود الحياة كما كانت وأفضل، لافتاً إلى أن ارتداء الكمامة والقفار أصبحا من أبجديات السلوكيات خلال فترة التعايش مع كورونا.. وذلك كإجراء احترازي للحد من حدوث أي انتكاسات لما تحققه الإمارات من نجاحات في مكافحة الوباء، ودعا كل من يصطحب أسرته وأطفاله للكورنيش، للتأكد من التزام أفرادها كافة بالتعليمات.
وبين المواطن عمار علي النقبي، أن الجهات المعنية وفرت جميع سبل الراحة على كورنيش خورفكان، ويجب على كل فرد أن يلتزم بالاجراءات الاحترازية، والتي وضعتها الدولة لكي لا تزيد نسبة الإصابات، لافتاً إلى أن هنالك عوائل تفضل الجلوس، والاستمتاع في الأجواء على كورنيش خورفكان.. ولكن أخذ الحيطة والحذر أمر في غاية الأهمية، كي تؤتي جهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا نجاحاتها، وتابع النقبي: إن حكومتنا الرشيدة تسعى بكل ما لديها لكبح جماح الجائحة التي تفشت في العالم.. وليتحقق ذلك لا بد من التزام كل فرد في المجتمع بالتعليمات والإجراءات.. فالمسؤولية مشتركة بين الجميع.