خلفان النقبي (أبوظبي)

أكد مواطنون استمرارية التزامهم بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس «كورونا» والتصدي لحالات الإصابة، بعدما قل عدد الإصابات وأصبحت حالات الشفاء أكثر، موضحين أن الفرد هو المسؤول الأول عن مواجهة «كوفيد - 19».
وأشاروا إلى الالتزام بإجراءات الجهات المختصة حتى الوصول إلى مرحلة «صفر» إصابات.
وأكد المواطن عمار علي، أن كل فرد في هذا المجتمع مسؤول، خاصة بعدما أصبحت الأزمة أقل حدة عن بداياتها، حيث إن عدم التزام المجتمع بالإجراءات الاحترازية تزيد من نسبة الإصابات وخطرها على الأفراد، وقال: واجب علينا الالتزام بها لنصل إلى مرحلة «الصفر»، كما أن كل فرد مسؤول عن نفسه في الحفاظ على صحته من فيروس «كورونا» والتقيد بالإجراءات الاحترازية.
وأشار إلى أن قيادتنا الرشيدة تبذل كل الجهد للوصول إلى مرحلة «الصفر»، وتوفير سبل الوقاية بكل أنواعها، لذلك على كل فرد التمسك بقوانين الدولة والحفاظ على ترك مسافات لتحقيق التباعد الجسدي، والالتزام بلبس الكمامة والقفاز، ومراجعة أقرب مستشفى مختص بأزمة «كورونا» إذا شعر أي شخص بأعراض هذا المرض، للحفاظ على سلامة البيئة المحيطة وعدم نشر الأمراض بشكل أكبر، ودولتنا تهتم وتوفر كل الإجراءات اللازمة ليتعافى المريض، وتعود حياته كما كانت وأفضل.

مسؤولية كاملة
وأوضح المواطن محمد الياسي، أن كل فرد في المجتمع مسؤول بشكل كلي عن الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية ضد المرض، وأن أساس المحافظة حالياً هو ارتداء الكمامة والقفاز عند الخروج من المنزل، وتعقيم كل ما نشتريه من الأسواق، وغسل اليدين بشكل مستمر، وعدم الاختلاط حتى نحقق ما نسعى إليه من القضاء على هذه الأزمة، كما أن طموح كل فرد أن يرى دولة الإمارات تصل إلى مرحلة «صفر إصابات»، وهذا ما يسمى بالمسؤولية الفردية التي تُجب على كل فرد في هذا المجتمع أن يلتزم بالقوانين، وأن يسعى جاهداً لخدمة الدولة بالتخلص من أزمة «كورونا».
وقال الياسي: أنا المسؤول الأول في الحفاظ على سلامتي، وأتعهد بأن أكون من الأفراد الذين يخدمون الدولة، حتى نتخلص من هذه الأزمة، ونمضي قدماً للأفضل وتحقيق الصفر في عدد الإصابات.

مجتمع واعٍ
وأشار المواطن عبدالرحمن المنصوري، نحن في مجتمع دولة الإمارات نتميز بأننا مجتمع واعٍ ومثقف ومسؤول، وحكومتنا الرشيدة بذلت الغالي والنفيس من أجل سلامة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض للتخلص من أزمة «كورونا». كما أن قيادتنا الرشيدة سعت جاهدة على جميع الصعد لمواجهة هذه الجائحة، فأمنت المستشفيات والرعاية الصحية اللازمة ووفرت الأدوية المقاومة للمصابين بمرض «كورونا»، كما وفرت المستشفيات الميدانية للفحص المبكر للمواطنين والمقيمين في جميع بقاع دولتنا. 
 وأوضح المواطن وليد جابر، أنه بعد انخفاض عدد الإصابات بفيروس «كورونا» في الإمارات، ما زلنا مستمرين في تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية المعلن عنها من قبل الجهات الرسمية في الدولة، وهي ارتداء الكمامات، والتباعد الجسدي، وغسل اليدين باستمرار، والهدف من اتباع هذه الإجراءات الاحترازية هو الوصول للحالة الصفرية، وهذا لا يتحقق إلا بتعاون وتكاتف الجميع، وهذا دور كل فرد في المجتمع، فكلنا مسؤول، وكلنا نسعى للوصول إلى الهدف المطلوب.

أنت المسؤول
وقال المواطن صقر الناخي: بعد ما قلت حالات الإصابة، كفرد أنت المسؤول في التقيد بالإجراءات الوقائية وكيفية الحفاظ عليها للتخلص من أزمة «كورونا»، كما أن الإجراءات الوقائية ما زالت مهمة حتى لا تزيد الإصابات مرة أخرى، حيث إن ارتداء الكمامة واستخدام المعقم مهم جداً، وكذلك التباعد الجسدي لا يقل أهمية عنهما لتحافظ على نفسك وأسرتك من هذا الوباء، وحتى نصل إلى مرحلة الصفر، فيجب علينا بذل كل الجهد وتحمل الصعوبات للتخلص من هذا المرض.
وقال: كل الشكر لقيادتنا الرشيدة على توفير سبل الوقاية ومساندة كل مريض والعناية به بشكل كلي وتوفير كل اللوازم والاحتياجات لهم حتى تعم الصحة بين أفراد المجتمع، وصحة الفرد، هي نعمة تستحق أن نحافظ عليها.

واجب وطني 
وذكر المواطن حسين المازمي، أنه في ظل أزمة جائحة «كورونا» من الضروري على المجتمع أن يتكاتف جنباً إلى جنب مع توجيهات الحكومة للحد من انتشار الفيروس، وبذلك نكون قد تحكمنا نوعاً ما في نسبة تقليل الإصابات، والذي سيجعل الكادر الطبي يعمل على الحالات المستعصية فقط بشكل أكثر تركيزاً، حتى تصل الحالات للصفر.
وتابع: كل فرد في هذا المجتمع مسؤول عن تحمل هذه الأزمة ومحاولة تجاوزها بشتى الطرق، والمسؤولية الفردية تساعد وتحد من تقليل عدد الإصابات، فهذا واجب فردي ووطني يسعى له الفرد لتحقيق إنجاز عظيم وهو التخلص من «كورونا»، لذلك كونوا على وعي دائم والتزموا بالإجراءات الاحترازية والقوانين.
ولفت المواطن علي عبدالرحمن، إلى أن المسؤولية المجتمعية تحققت على أرض الواقع من خلال لجوء بعض الشباب والبنات إلى الزواج «عن بُعد»، واقتصار حفل الزواج على الأهل من الدرجة الأولى فقط، وهذا يدل على تلاحم المجتمع في مواجهة هذه الجائحة. وقال: نحن كأفراد مسؤولون بشكل كلي في هذه الأزمة، حيث يجب علينا الالتزام بالإجراءات للتخلص من الفيروس بأقل الخسائر.

ضرورة قصوى
بدوره، أكد المواطن عيسى البلوشي، أن دوره كفرد من أفراد المجتمع هو الاستمرار باتخاذ الإجراءات الاحترازية لما لها من ضرورة قصوى في انحسار الفيروس، مضيفاً: كما أن دوري كفرد يقتضي عليّ نصح الأهل والمقربين بما يخص الخروج من المنزل في الحالات الضرورية وعدم الوجود في أماكن التجمعات، ولا ننسى ارتداء الكمامة والقفاز حتى يعم السلام وتدوم الصحة.
وقال البلوشي: كفرد في المجتمع لا أحب التجمعات ولا أتهاون في صحتي وصحة عائلتي، كما أنني أشعر بالمسؤولية الفردية، والتي تحث الفرد على تعاونه مع قيادتنا الرشيدة وحكومة دولة الإمارات لتحقيق إنجاز كبير وهو محاصرة المرض.
من جهته، قال المواطن محمد البستكي: «كلنا مسؤول» شعار يعكس مدى تحضرنا كمجتمع واعٍ يستجيب لتوجيهات القيادة الرشيدة، ويتأقلم مع المتغيرات بطريقة تحميه بشكل خاص وتزيد من الحفاظ على المجتمع بشكل عام، والمسؤولية الفردية تلعب الدور الأكبر في التخلص من أزمة «كورونا» والتي يجب الالتزام بها حتى نسمع ونفرح بخبر «صفر» حالات.
وأضاف: لا أستطيع التهاون في صحتي وصحة عائلتي، كما أنني حريص كل الحرص على ارتداء الكمامات والقفازات وتعقيم اليدين بشكل مستمر، والأهم هو عدم الاختلاط وترك مسافات كافية حتى نحافظ على سلامة الجميع، ولو كل فرد في هذا المجتمع التزم بالقوانين والإرشادات لما بقيت حالة واحدة في دولة الإمارات.
ومن جهته، أوضح المواطن حميد القايدي، إنه من الأفراد الملتزمين بالإجراءات الوقائية والتباعد الجسدي، وقال: اليوم نحن في مرحلة جديدة، حيث انخفض عدد الإصابات بمرض «كورونا» بفضل جهود الدولة، مؤكداً أنه للحد من مرض «كورونا» يجب الالتزام بالكمامات والقفازات وتعقيم اليدين بشكل دائم، ولا ننسى التباعد الجسدي والاكتفاء بالسلام والتحية من بعيد للحفاظ على الصحة العامة، والتقيد بالقوانين والإجراءات الاحترازية.

نصائح للوقاية من «كوفيد - 19»
توجد نصائح مهمة عدة للوقاية من الإصابة بفيروس «كورونا»، ومنها: «التزم بقواعد التباعد المكاني، والمحافظة على مسافة مترين من الآخرين؛ اغسل يديك بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية على الأقل، وطهّرهما بمطهر كحولي كلما أمكن؛ ضع كمامة وقفازات عند الخروج من المنزل؛ تعلم كيف تستخدم الكمامة بشكل آمن؛ تجنب المصافحة والقبلات والمحاضنة؛ تجنب لمس وجهك، خصوصاً عينيك وأنفك وفمك؛ اتبع السلوك الصحي عند السعال».

معدل سرعة الانتشار
أشارت «الطوارئ والأزمات» عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن معدل التكاثر الأساسي للفيروس يعكس مدى سرعة انتشاره إلى متوسط عدد الأشخاص المتوقع أن تنتقل إليهم العدوى من شخص مصاب، لافتة إلى أن آخر الأرقام الخاصة بفيروس «كوفيد - 19» في الدولة تشير إلى أن المعدل يصل إلى 0.74، أي أقل من 1، ما يعكس مدى كفاءة القطاع الصحي وتمكنه من الحد من الفيروس، والقدرة على كسر سلسلة انتقال العدوى، بالإضافة إلى كفاءة السياسات والإجراءات المتخذة.