أكد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أن انطلاق «مسبار الأمل» في رحلته التاريخية إلى كوكب المريخ، يضع الإمارات كدولة عربية، رسمياً في مصاف الدول المتقدمة لاستكشاف المريخ، ليكون انطلاق المسبار استعادة لأمجاد العرب في علوم الفضاء.

وقالت الأديبة الهنوف محمد، مدير مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في الشارقة رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: إن أهداف المهمة الذي اضطلعت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، لم تنحصر كإنجاز خاص بها فقط، بل تنبع من رؤيتها الاستراتيجية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، في التركيز على علوم الفضاء، ومنح هذا الإنجاز العلمي الكبير إلى الدول العربية والإسلامية، من خلال إرسال أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ بكوادر بشرية إماراتية في مجال علوم الفضاء، لتحقيق التنمية المستدامة المعرفية، التي تشجع على الابتكار، وتساهم في تعزيز الاقتصاد المستدام داخل الإمارات وخارجها.

وأوضحت، أن هذا الإنجاز التاريخي يعد علامة بارزة في تاريخ العرب، حيث يصب في إطار ترسيخ الجانب العلمي، وإقامة شراكات عالمية في مختلف المجالات، وتعزيز مكانة الإمارات وأشقائها العرب في رؤيتهم للمستقبل الذي تبنيه الدول المتطورة.. لافتةً إلى أن الإمارات توجهت إلى العالم برسالتها الإنسانية السامية، بأنها تمضي قدماً في خدمة البشرية.