إبراهيم سليم (أبوظبي)

شارك أكثر من 16 ألف شخص في «أسبوع جودة الحياة»، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، ولاقت ورشة «جودة الحياة» في بيئات العمل إقبالاً متزايداً، حيث شارك فيها 3220 شخصاً، أما ورشة «الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة»، فقد شارك فيها 2031 شخصاً، فيما شارك 3131 شخصاً في ورشة «جودة الترابط والعلاقات الاجتماعية في الأسرة»، و2899 شخصاً في ورشة «جودة الحياة الرقمية»، وبلغ عدد المشاركين في ورشة «جودة الحياة في بيئة العمل الجماعية»، و3128 شخصاً و1490 شخصاً في ورشة «National Strategy for Wellbeing 2031» و1334 شخصاً في ورشة «Digital quality of life».
ويعمل «أسبوع جودة الحياة» على التعريف بالإطار العام والمحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، وتم التعرف على أهداف ومبادئ تصميم الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 وأهم المبادرات والمشروعات ومؤشرات الأداء المتعلقة بالاستراتيجية.
ومن الورش الجاذبة «ورشة جودة الحياة في بيئة العمل»، حيث تناولت العاطفة الإيجابية لجودة الحياة في بيئة العمل، ودور المشاركة بناء العلاقات في العمل، وقدمت نصائح عدة لبناء علاقات العمل الفعالة مع الربط بين الغاية الفردية والغاية المؤسسية، وأهمية الاحتفاء بالإنجازات وتقديرها، والعمل بروح الفريق، والتوازن وجودة الحياة، وكذلك الإبداع ودوره في دعم جودة الحياة.
من جهة أخرى، تم التعرف خلال ورش برنامج موهبتي، على برنامج «البوربوينت»، وهو برنامج للعروض التقديمية يمكن من خلاله عمل عروض مبتكرة في الألعاب التعليمية، وعروض الفيديو والعروض المماثلة لبرنامج prezi، وبرنامج Classroom Screen، وهو أداة للتعليم تمثل فصولاً افتراضية إلكترونية وتتيح للمعلمين دمج التكنولوجيا في التعليم، وبرنامج Cabri 3D لعرض هندسة الفضاء بشكل ديناميكي يمكِّن الطلبة من فهم خصائص هندسة المواد الصلبة والأشكال الرياضية التي يصعب تمثيلها مادياً وبرنامج «Photo 3D Album»، لعمل ألبوم صور ثلاثي الأبعاد، حيث يمكن دمج صور مع بعض بشكل احترافي في عمل موحد، وتعديل الصور في مواضعها، مما يعطي انطباعاً إبداعياً، وكأنك قمت بالتصوير من زوايا جهات مختلفة.