سامي عبد الرؤوف (دبي)

أنفقت «بيت الخير» في دبي 2.8 مليون درهم، استفاد منها 690 من أصحاب الهمم خلال النصف الأول من العام الجاري، توزعت على 8 مشاريع، تستهدف جميعها توفير الدعم المادي والمعنوي للمستفيدين، وتشرف لجنة أصحاب الهمم بالجمعية على تقديم المساعدة لهذه الفئة، برئاسة نهلة الأحمد، مدير شؤون الأفرع بالجمعية.
وقال سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام جمعية بيت الخير: «عدد أصحاب الهمم الذين ترعاهم الجمعية شهرياً 150 حالة، حصلوا على 1.4 مليون درهم منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو الماضي، فيما حصل 121 منهم على مساعدات طارئة قدرها يتجاوز 576 ألف درهم».
وأضاف: «كما قدمت الجمعية مساعدات غذائية شهرية لـ15 حالة بقيمة 102 ألف درهم، وشملت الخدمات المقدمة لهذه الفئة توفير العلاج والمستلزمات التعليمية والمنزلية، بالإضافة إلى مشروعي المير الرمضاني وزكاة الفطر».
وأكد المزروعي، أهمية تقديم مساعدات نقدية بشكل شهري للأسر، حتى تتمكن من التفرغ لدعم أبنائها من أصحاب الهمم، وتشجعهم على إطلاق ملكاتهم ومواهبهم، لافتاً إلى أهمية توفير التأهيل الطبي والمهني وفرص الالتحاق بمراكز التأهيل المهني.
وأشار المزروعي، إلى أن الجمعية وفرت احتياجات أصحاب الهمم المستفيدين حسب طلباتهم، وتم تقديم الخدمة للجميع بعناية فائقة جداً، وفق التقارير الطبية أو توصيات مراكز التأهيل حسب التصنيف»، مؤكداً أن «بيت الخير» تولي هذه الفئة أهمية بالغة، وتقدم الدعم المادي والمعنوي، وترعاهم بتوفير احتياجاتهم، حيث تحتاج هذه الفئة إلى مزيد من الدعم، والاعتناء بهم حتى في المنزل.
وأوضح أن مشاريع الجمعية الثمانية لأصحاب الهمم تندرج تحت مشروعين أساسيين، الأول يدخل ضمن برامج التكافل المجتمعي، ويسمى «مشروع الدعم الشهري لأسر أصحاب الهمم»، ويتضمن توفير الكفاية لأسرة صاحب الهمم ليعيش ضمن جو مطمئن ومرتاح، بما في ذلك توفير الأجهزة الطبية التي تساعدهم على تجاوز نقاط الضعف والإعاقة كالأجهزة السمعية والكراسي المتحركة، وغيرها من الأجهزة التعويضية.

دعم مالي ومعنوي
قال سعيد المزروعي: إن المشروع الآخر يدخل ضمن برامج الإسعاد، ويسمى «مشروع إسعاد أصحاب الهمم»، ويتضمن تقديم الدعم المالي والمعنوي في المناسبات الاجتماعية والمواسم والأعياد، كما يستفيد من المشاريع الأخرى ذات البعد الاجتماعي، كمشاريع التعليم والعلاج وغيرها، مشيراً إلى أنه تشرف على تنفيذ المشروعين لجنة أصحاب الهمم، حيث تدرس احتياجاتهم، وتنفذ لهم مبادرات الترفيه والتثقيف والإسعاد. 
وأكد أن ما حققه أصحاب الهمم على مدار السنوات الماضية دليل على أن الإرادة والعزيمة يصنعان المستحيل، ويدفعان الإنسان إلى مواجهة كل التحديات، منوهاً بتوجيهات ودور القيادة في التعامل مع أصحاب الهمم على أنهم أحد العناصر الفاعلة في المجتمع، والعمل على دمجهم فيه بشتى الطرق.