رددها الكثير عن أهمية التعليم، وطبقها القليل في عالمنا المتحول الذي يتجدد يومياً، ولأننا شعب أحب المركز الأول فإننا بادرنا بالتخطيط للقادم والمستقبل، رحم الله المؤسسين، الشيخ زايد أراد لنا الحياة الكريمة في ظروف قاسية، وتكبد الصعاب لسعادتنا اليوم، وأسس دولة غنية برجالها وقادتها وشعبها الكريم.
 «الاستثمار في الإنسان أهم من الاستثمار في المصانع وبنائها» أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تنطبق لدينا اليوم بأن التعليم أولاً في الدولة، والقيادة الرشيدة تؤكد دائماً أن المواطن يأتي أولاً وفوق كل شيء.
 الأمم تبدأ مشوارها بأقل الموارد سواء الزراعية أو الصناعية، وهنا في منطقة الخليج العربي، وفي الإمارات خاصة بدأنا مرحلة التعليم من الكتاتيب التي يتلقى فيها الطالب تعليمه من «المطوع»، وتبدأ بدراسة وحفظ القرآن الكريم والتجويد، ثم تنطلق لمراحل متقدمة من القراءة والكتابة والعلوم والرياضيات.
ومنذ مرحلة البناء والتأسيس نهضت الإمارات في مجالات شتى، وتصدرت في ميادين كثيرة، حيث أصبحت في مصاف الدول المتقدمة، وذلك بفضل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة وجهود أبناء الوطن المخلصين الذين تقدموا بالدولة إلى المراكز الأولى.
واليوم تستعد الإمارات لإطلاق «مسبار الأمل» إلى كوكب المريخ، لتحقيق إنجاز إماراتي وعربي غير مسبوق في مجال الفضاء، سيساعد كثيراً في وضع دولتنا ومنطقتنا على طريق المستقبل. 
عاشت إماراتنا بخير وسلامة وتطور دائم. 

حمد المريخي
باحث إماراتي