إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

تنطلق اليوم «الجمعة» فعاليات مهرجان ليوا للرطب في دورته 16، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، ويستمر حتى 23 يوليو الجاري وسط استعدادات وإجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وللمرة الأولى منذ انطلاق النسخة الأولى من المهرجان قبل أكثر من 15 عاماً يقام ليوا للرطب من دون جمهور، وهو الذي حقق نجاحاً فاق التوقعات، وجذب إليه عشرات الآلاف من عشاق زراعة النخيل والتمور، وذلك نظراً للظروف الاستثنائية التي تشهدها الدولة والعالم بسبب جائحة كورونا، حيث فرضت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان مجموعة من الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان أمن وسلامة المشاركين ولجان التحكيم وأعضاء اللجان، وحرصت على تطبيق كافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية على المشاركين واللجان المشرفة، بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة والمعنية بمنطقة الظفرة، وفق خطة مشتركة تتضمن إجراء فحص درجات الحرارة، وتعقيم مركز التسلم وموقع المهرجان بشكل يومي، وإلزام جميع العاملين والمشاركين بضرورة إبراز نتيجة سلبية لاختبار فيروس كورونا المستجد، مع ارتداء كمامات الوجه والقفازات، حسب إرشادات الجهات المختصة، والالتزام بالتباعد بين الأشخاص واللجان المختلفة، مع توفير المواد الصحية ومواد التعقيم المختلفة، والاكتفاء بالتحكيم من قبل مهندسي الإرشاد الزراعي دون كبار السن، وتسلم المشاركات من المزارعين من خلال المركبات مباشرة، وما يتبعها من زيارات ميدانية للمزارع، وصولاً إلى إعلان النتائج الخاصة بكل فئة.
وتتضمن الخطة كذلك مساراً خاصاً لمركبات نقل الرطب يمر بثلاث مراحل.. يشترط فيها عدم نزول المشارك من المركبة، وبشكل يضمن التباعد بين المشتركين وسرعة الإجراء، ويتم في المرحلة الأولى أداء القسم من قبل المشاركين بأن الإنتاج من مزارعهم، وفي المرحلة الثانية تتم عملية التسجيل وإبراز مستندات المشاركة، أما المرحلة الأخيرة فتشمل تنزيل الرطب أو الفواكه الأخرى من قبل فريق العمل المخصص من اللجنة، ومن ثم خروج المركبة من المسار، وبذلك يتم تسجيل المشاركة.