أبوظبي (وام)

كرمت القيادة العامة للقوات المسلحة، كوكبة من الضباط وضباط الصف والجنود والمدنيين والمتقاعدين ومجندي الخدمة الوطنية من الذكور والإناث، من مختلف التخصصات الفائزين بالدورة الثالثة من «جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار»، التي تأتي لتقدير وتحفيز الأداء المتميز وتشجيع التنافس الإيجابي.
جاء ذلك، خلال الحفل الذي أقيم في نادي ضباط القوات المسلحة، صباح أمس، برعاية معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.
وأكد الحمادي، أن جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار، تجسد حرص القيادة الرشيدة على تشجيع ضباط وأفراد قواتنا المسلحة، من أجل بذل المزيد من الجهد والعطاء للحفاظ على الإنجازات التي تحققت، والمساهمة في رفعة الدولة وتقدمها..
وقال معاليه: إن جوائز التميز والابتكار في مختلف المؤسسات بالدولة، تستهدف تطوير الأداء العام، وتكريس ثقافة التفوق بين العاملين، وتحفيزهم على التنافس، الذي ينعكس بشكل إيجابي على هذه المؤسسات.
وحث معاليه، الفائزين على مواصلة بذل الجهود والسعي دائماً نحو التميز والابتكار، متمنياً لهم مزيداً من التفوق والنجاح.
وفي بداية الاحتفال، ألقى العميد الركن الدكتور المهندس مبارك سعيد بن غافان الجابري رئيس هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة العليا للجائزة، كلمة قال فيها: إنه في عالم متسارع التغيير، تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي في سباق مع الزمن لتحقيق آمال قيادتها وشعبها، وتحويل الأحلام إلى واقع ملموس، مرتكزة على الاستثمار في الإنسان كأساس ووقود بهذا السباق المتواصل، لقد وضعت القيادة نصب عينيها أهمية بناء جيل متعلم واع، يستطيع تحقيق الإضافة المرجوة لرحلة التميز والابتكار والإبداع.
وأضاف: نجتمع اليوم لتكريم مجموعة جديدة من منتسبي القوات المسلحة، لما حققوه من تميز وإبداع، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، وتأثيره بشكل كبير على جميع مناحي الحياة، بينما تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاتها المستمرة تحت كل الظروف، من خلال إطلاقها مسبار الأمل في رحلته إلى كوكب المريخ، إن هذه الإنجازات المتلاحقة والمتواصلة ما هي إلا دليل على ما يتمتع به شباب وشابات هذا الوطن من قدرات علمية ذات مستوى عال، لا يقل بأي حال من الأحوال عن نظرائهم في العالم. وأوضح، أننا اليوم، ونحن نكرم الفائزين في الدورة الثالثة لجائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار، فإننا نستذكر الماضي الجميل والحاضر الباهر والمستقبل المشرق، في ظل القيادة الحكيمة، التي لا تألو جهداً في دعم المتميزين والمبتكرين، مشيراً إلى أن رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، كانت هي الأساس في كل ما تم تحقيقه من إنجازات خلال الدورات الثلاث الماضية من هذه الجائزة واليوم وقد اكتملت منظومة التميز والابتكار في القوات المسلحة، وبانتشار ثقافتها بين جميع منتسبي القوات المسلحة، وقال: إن معظم الابتكارات الفائزة قد تم تحويلها إلى منتجات ذات قيمة عملياتية ومادية، تعود بالنفع على كامل المنظومة، حيث إن هذه الابتكارات كانت نتيجةً للحاجة العملياتية، التي ظهرت من خلال العمل اليومي والتمارين والمشاركات الخارجية لقواتنا المسلحة، مما يؤكد ارتباط أبنائنا وبناتنا من منتسبي القوات المسلحة بالإبداع والتميز أينما كانوا. وذكر، أن الإنجازات ما كانت لتتحقق، لولا الدعم المتواصل من قبل وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة وتوجيهاتهم السديدة، بكل ما من شأنه رفع مستوى هذه الجائزة، وتوفير جميع المتطلبات، فلهم خالص الشكر والتقدير.
وتوجه في ختام كلمته بالشكر والامتنان، لرئيس وأعضاء المجلس الأعلى للجائزة وقادة القوات المسلحة، وإلى جميع اللجان العاملة على الجائزة من عسكريين ومدنيين على الجهود المبذولة، التي لولاها ما وصلنا إلى هذا المستوى من التميز والابتكار.
وشاهد الحضور فيلماً وثائقياً عن جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار، ثم كرم معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، يرافقه العميد الركن مبارك سعيد الجابري، الفائزين بجائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار في دورتها الثالثة، والشركاء الاستراتيجيين في مجلس توازن الاقتصادي وجامعة الإمارات، والتي شارك عدد من كوادرها في لجنة التقييم والتحكيم، كما قدمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا المساندة العملية للمبتكرين، والمشاركة بالأفكار والأطروحات.
وتقدم الفائزون بجزيل الشكر والامتنان، لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك لدعم سموه للجائزة، وحرصه على تطورها سنوياً، لتكون من أكثر الجوائز تميزاً على مستوى القوات المسلحة، معتبرين أن فوزهم بجائزة تحمل اسم القوات المسلحة شرف عظيم، ووسام تميز على صدر كل من ينالها.
ومن جانبه، قال الرائد إبراهيم المراشدة، والفائز بالمركز الأول بأفضل ابتكار ضمن الفئة الفردية: إن جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار، تهدف إلى تحقيق رؤية الإمارات في مواصلة العمل على تعزيز دور القوات المسلحة، من أجل تحقيق هدف استراتيجي مهم، وهو تكوين قوة رادعة مجهزة بأحدث المعدات والأنظمة العسكرية وتقنياتها، ولم يتحقق هذا الهدف الوطني الخالص، إلا من خلال إعداد وتنفيذ برامج تحديث دفاعية شاملة، أهلت القوات المسلحة لصون تراب الإمارات في ربوعه ومناطقه كافة براً وبحراً وجواً.
ومن ناحيته، توجه العقيد متقاعد علي النقبي بالشكر الجزيل لقيادة القوات المسلحة واللجنة العليا للجائزة على المجهودات الكبيرة، التي بذلوها في التعريف بالجائزة، واختيار الفائزين كما توجه بالشكر والتقدير لقيادة كلية القيادة والأركان المشتركة على مساعدته في إنجاز البحث الذي منحه الجائزة.
 من جانبها، قالت ملازم أول آمنة الظاهري: إن التميز والابتكار من أهم المعايير الرئيسية في قياس مدى تطور القوات المسلحة، لأنهما يرتبطان بشكل وثيق بجوانب التطوير والتحديث المختلفة في هذه المؤسسة، بداية من العنصر البشري، والعمل على تأهيله وتدريبه وفق برامج عالية المستوى، حتى يكون قادراً على التميز والابتكار.
وقال الوكيل أول نواف ناصر السعدي: إن فوزه بجائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار أعطاه أكبر تشجيع على مواصلة العطاء في التعليم والابتكار، لأن هذا الفوز مسؤولية يجب المحافظة عليها، والسير بها للأمام مثمناً الفرصة، التي منحتها له جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار، مشيراً إلى امتنانه لوحدته، التي شجعته على المشاركة في الجائزة.