أعرب معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة - أبوظبي، عن فخره كونه من أوائل المتطوعين في التجارب السريرية للمرحلة الثالثة من لقاح محتمل لفيروس «كوفيد- 19»، والتي بدأت اليوم الخميس في أبوظبي، مشيداً بحرص القيادة الرشيدة، منذ بداية الجائحة، على تقديم الدعم الصحي لكل من يعيش على هذه الأرض الطبية.
كان معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد والدكتور جمال الكعبي، وكيل دائرة الصحة بالإنابة، قد انضما إلى قائمة المتطوعين ضمن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، التي تشهدها العاصمة أبوظبي حالياً، للقاح محتمل ومدرج تحت مظلة منظمة الصحة العالمية، من إنتاج شركة «سينوفارم سي إن بي جي»، بهدف مكافحة وباء «كوفيد-19»، وتتم في عدد من منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة».
وقال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد: «منذ بداية الجائحة، وجهتنا القيادة الرشيدة إلى تقديم الدعم الصحي لكل من يعيش على هذه الأرض الطبية، على حد سواء. واليوم، نؤمن أن الجميع يستحق أن نبذل الغالي والنفيس من أجله، ولو تطلب الأمر أن نكون جزءاً من التجارب السريرية ليرى اللقاح النور، ونتمكن من توفيره لمن يحتاجه، فليس هناك ما هو أغلى من الوطن، ووطننا سيمضي بطموحاته للأمام وهو أكثر إصراراً وعزيمة، بهمة أبنائه الذين يقفون خلف رايته للتصدي لفيروس كوفيد-19».
وأشار معاليه إلى أن انضمامه ضمن المتطوعين في المرحلة الثالثة للتجارب السريرية «ما هو سوى جزء بسيط مما نحن مستعدون له، لنفدي به الوطن الذي مهما قدمنا له، فلن نوفيه حقه». وقال: «لا تردد في خدمة الوطن. فالجميع مدين له برد الجميل والعرفان، وها هي الإمارات تسهم في إيجاد لقاح، ليس لأجل سكانها فحسب، بل لأجل الإنسانية جمعاء».
وأشاد رئيس دائرة الصحة بالجهود المبذولة التي تقدمها شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» في المشاركة بتقديم اللقاحات ضمن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية في عدد من منشآتها الصحية، موجهاً الدعوة «لكل من يسكن أرض الإمارات، من مواطنين ومقيمين، للتطوع والمشاركة من أجل الإنسانية في هذه التجارب السريرية، التي سيكون لها بالغ الأثر في الوصول إلى النتائج المرجوة لإثبات سلامة وفعالية اللقاح، ليضاف إلى سجل تاريخ إنجازات دولة الإمارات ومساهماتها البارزة في المجال الصحي على مستوى العالم».
وقال معاليه: إن صحة وسلامة المجتمع في أبوظبي والإمارات، وعلى مستوى العالم، هي فوق كل اعتبار، مشيراً إلى أن هذا التعاون يأتي تجسيداً لحرص أبوظبي على رفد الجهود العالمية في مواجهة جائحة «كوفيد- 19»، فلطالما عرفت الإمارات بوطن الإنسانية، التي تبادر بمساهماتها بكل ما لديها من إمكانيات؛ من أجل الجميع وفي كل مكان.
من جانبه، قال سعادة الدكتور جمال محمد الكعبي، وكيل دائرة الصحة أبوظبي بالإنابة: «علمتنا القيادة الرشيدة أن تكون سباقة في الريادة وعمل الخير الذي يعد أحد الركائز الأساسية لنهجها، حيث تواصل في ظل هذه الظروف الاستثنائية رفد الجهود العالمية، لوضع صحة وسلامة المجتمع على رأس قائمة أولوياتها، والتصدي لفيروس كوفيد-19».

  • الدكتور  جمال محمد الكعبي، وكيل دائرة الصحة أبوظبي بالإنابة
    الدكتور جمال محمد الكعبي، وكيل دائرة الصحة أبوظبي بالإنابة

وأضاف الكعبي: «هنا في دولة الإمارات، نساهم في تطوير ودعم لقاح جديد محتمل ضد فيروس كوفيد-19، فخورون بالتطوع والمشاركة من أجل هدف سام، وهو الانتصار على هذا الفيروس».
وتوجه معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة أبوظبي والدكتور جمال الكعبي، وكيل دائرة الصحة بالإنابة، إلى مدينة الشيخ خليفة الطبية لتلقي جرعة التطعيم، حيث سيخضعان بعد ذلك إلى فترة مراقبة.
تعتبر هذه التجارب ثمرة تعاون بين شركة «جي 42 للرعاية الصحية»، إحدى الشركات التابعة لمجموعة «جي 42»، والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها وتحتل مكانة رائدة في جهود التصدي لجائحة كوفيد-19، وشركة «سينوفارم سي إن بي جي»، سادس أكبر منتج للقاحات في العالم، والشركة التي احتلت المركز 169 على قائمة «فورتشن 500» العالمية لعام 2018.