آمنة النعيمي (الشارقة)

أعلنت جمعية الشارقة الخيرية تنفيذ حزمة من المبادرات الخيرية خلال أيام عيد الأضحى المبارك بميزانية تقديرية تصل إلى 3.5 مليون درهم، وتضم تنفيذ حملة الأضاحي، وتفريج كربة النزلاء، وتوزيع كسوة العيد.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجمعية «عن بُعد»، صباح أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي، للإعلان عن إطلاق حملة الأضاحي، والتي دعا خلالها عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي للجمعية المحسنين والراغبين في أداء شعيرة الأضحية هذا العام إلى إنابة الجمعية عنهم في توزيع لحوم الأضاحي على مستحقيها، من خلال التبرع بقيمة الأضحية المقدرة بـ600 درهم، مشيراً إلى أن اللجنة العليا لحملة الأضاحي ارتأت من خلال عددٍ من الاجتماعات الداخلية التعاقد على 2500 أضحية لذبحها خلال أيام عيد الأضحى وتوزيعها على الحالات المستحقة المسجلين بكشوف الجمعية، والتي تصل إلى 5 آلاف أسرة، أي ما يعادل 25 ألف مستفيد، مع استقبال كذلك لحوم الأضاحي العينية من المتبرعين.
وأكد ابن خادم أنه تم التنسيق مع عددٍ من الموردين على توفير 2500 أضحية، آملاً تعاون أهل الخير لتحقيق هذه المستهدفات، بل وتجاوزها، وهو كله مرهون بثقة المتبرعين وحجم الدعم المقدم من قبلهم في توكيل الجمعية عنهم بشراء الأضحية، وتوصيل حقوق المحتاجين إلى أبواب منازلهم، مشيراً إلى ارتفاع المخصصات للعام الجاري عن العام المنقضي بنسبة 100%، بالتوازي مع ارتفاع أعداد الأسر المستحقة الذين تضرروا بفعل جائحة «كورونا»، إذ كانت حصيلة المخصصات خلال العام المنقضي 1200 أضحية في مقابل 2500 من المقرر تنفيذها داخل الدولة خلال أيام عيد الأضحى المقبل. 
وأشار المدير التنفيذي للجمعية إلى أن الجمعية تحرص على تنفيذ حملة الأضاحي لما لها من مآثر جليلة في إرساء مبادئ التكافل الاجتماعي بين شرائح المجتمع كافة وإعلاء مكانة العمل الخيري، وجعل شعيرة الأضحية جزءاً لا يتجزأ من العمل الخيري، كما يسهل على المحسنين في توصيل أضاحيهم لمستحقيها، فربما كثير من المتبرعين يشق عليهم الوصول لمستحقي لحوم الأضاحي، لكن الجمعية لديها كشوف وسجلات مدون بها الفئات المستحقة وأعداد أفراد كل أسرة، ويمكنها الوصول إليهم بسهولة.