خلفان النقبي (أبوظبي)

نظمت جمعية كلنا الإمارات، أمس الأول، ملتقى «التميز في الأعمال التطوعية»، والذي يعد محور اليوم الثاني في الملتقى الذي يمتد ليوم غد الخميس، والذي يضم مميزات وكفاءات الفرق التطوعية، وكيفية استمرارية المتطوعين في الأعمال الحيوية في ظل الأزمات والكوارث.
استضاف الملتقى فاطمة البلوشي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، وشيخة العزيزي، رئيس فريق استمرارية الأعمال في بلدية مدينة العين، ونوف الحوسني، رئيس قسم خدمات المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر.
وأكدت نوف الحوسني، رئيس قسم خدمات المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر، أن هنالك الكثير من المبادرات والبرامج في هيئة الهلال الأحمر، ويصب الاعتماد الكلي على المتطوعين في هذه الأعمال وهم ذراع الهيئة، مضيفة بأن هناك 24 فريقاً تطوعياً متنوعي الكفاءات ومن الواجب المحافظة على صحتهم. مؤكدة أن هيئة الهلال الأحمر ساهمت في نشر ثقافة التطوع عن طريق 4 مرتكزات رئيسية وهي: الاستقطاب، التفعيل، التدريب، والتحفيز وهو العامل الأساسي لاستمرارية المتطوعين، حيث إن جائحة كورونا بينت أن هنالك الكثيرين من المقيمين من جنسيات مختلفة شاركوا في الأعمال التطوعية.
وأوضحت شيخة العزيزي، رئيس فريق استمرارية الأعمال في بلدية مدينة العين، أن التطوع استراتيجية لاستمرارية الأعمال الحيوية في الأزمات والكوارث، ففي ظل أزمة كورونا شارك أكثر من 5000 متطوع، وخلال فترة التعقيم الوطني، تم تحقيق 11 ألف ساعة تطوع من خلال 80 متطوعاً في مدينة العين، وهذا لاستمرارية الأعمال الحيوية في الدولة. 
وأشارت فاطمة البلوشي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، إلى أن عمر الجائزة اليوم أصبح 20 سنة، وأن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حرص على أن يكون التركيز في الجانب الاجتماعي، سواء خيري أو تطوعي، وتعليم الناس أخلاق العمل التطوعي والقيم الركيزة. كما أن هنالك الكثير من الأطفال الذين يتحلون بالثقافة وروح القيادة في الأعمال التطوعية.