أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت لجنة إدارة الأزمات والطوارئ في إمارة أبوظبي ودائرة الصحة بدء تطبيق تقنية «DPI» القائمة على استخدام أشعة الليزر للكشف عن الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس «كوفيد - 19»، والسماح لمستخدميها بدخول الإمارة. 
وتعتمد تقنية «DPI» المبنية على الليزر، على فحص عينات من الدم وقراءة شكل الخلايا فيها لتحديد، خلال ثوانٍ، وجود التهابات، مثل التي يحدثها فيروس «كوفيد - 19»، كما يعتمد نظام التشخيص في الجهاز المبتكر في الإمارات تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدم في تحليل الصور وفقاً لمقياس دقيق جداً.
وأكدت اللجنة أنه من الممكن للراغبين في دخول أبوظبي إجراء فحص الليزر بتقنية «DPI» للفيروس عند النقاط المحددة، وسيُسمح لمن تظهر نتيجة فحصه بهذا الجهاز سلبية بالدخول، أما من كانت نتيجة فحصه إيجابية، فسيخضع لفحوص مسحة الأنف «PCR» والخاصة باكتشاف فيروس «كوفيد - 19» في الموقع نفسه، قبل أن يُطلب منه العودة إلى محل إقامته وعدم المخالطة حتى ظهور النتيجة.
هذا وسيستمر السماح بدخول الإمارة لمن يحمل نتيجة سلبية لفحص «كوفيد - 19» أجري خارج الإمارة خلال 48 ساعة من تسلم النتيجة. وتؤكد اللجنة ضرورة التخطيط وإجراء الفحوص مسبقاً متى ما أمكن لتجنب أي ازدحام أو تأخير محتمل.
وكانت وزارة الصحة ووقاية المجتمع قد اعتمدت تقنية «دي.بي.آي» (DPI) القائمة على استخدام أشعة الليزر للكشف عن الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19». يقوم الجهاز -الذي طور في دولة الإمارات- بفحص عينات من الدم وقراءة شكل الخلايا فيها لتحديد وجود التهابات كالتي يحدثها فيروس «كوفيد - 19».
وكان مختبر «كوانت ليز» ذراع البحث الطبية في «الشركة العالمية القابضة» المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، قد أعلن في شهر مايو الماضي عن تطوير أداة جديدة تتيح إجراء مسح جماعي فائق السرعة يظهر النتائج خلال ثوانٍ معدودة.
ويستخدم الجهاز الذي يعمل بتقنية «DPI» المبنية على الليزر نظامَ تشخيص يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدم في تحليل الصور وفقاً لمقياس دقيق جداً مما يمكنه من فحص مجموعات كبيرة من الأفراد في الوقت نفسه.
وسيسهم هذا الجهاز بتحديد الأشخاص الذين يعانون التهابات نتيجة الإصابات الفيروسية بما فيها فيروس كورونا المستجد، وبالتالي حصر إجراء فحوص مسحة الأنف «PCR» عليهم للتأكد من إصابتهم بمرض «كوفيد - 19».

فخر
عبر معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع عن فخره بهذا الابتكار الوطني، مشيداً في الوقت نفسه بالابتكارات الوطنية التي تخدم المجتمعين المحلي والعالمي، وتعزز من مكانة الإمارات مركزاً للأبحاث بمختلف المجالات، بما فيها المجال الطبي والصحي، ويجعلها في مصاف الدول العاملة في مجال البحث العلمي لتصبح مساهماً فعالاً في هذا الحقل على الصعيد الدولي. وسيتم البدء باستخدام هذه التقنية التي تعتبر سهلة الاستخدام وغير جراحية ومنخفضة التكلفة في أماكن عدة في الإمارات، ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتطلب إجراء الفحوص بأعداد كبيرة.