دبي (الاتحاد)

زار معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة، أمس، محطة معالجة النفايات الصلبة وإنتاج الوقود البديل، ومركز الأبحاث البحرية في إمارة أم القيوين، وتأتي الزيارة ضمن سلسلة من المتابعات الميدانية التي سينفذها معاليه تباعاً خلال الفترة المقبلة للوقوف على مستجدات الأعمال في المشاريع والمبادرات التابعة للوزارة وتطور المنظومة البحثية التابعة لها، واللقاء بمجموعات متنوعة من المتعاملين في القطاعات الرئيسة التابعة للوزارة، وعلى رأسها القطاع الزراعي وقطاع الصيد.
وثمن معاليه جهود فرق عمل الوزارة والشركاء الاستراتيجيين في مشروع المحطة ومركز الأبحاث البحرية، مشدداً على ضرورة الحرص بشكل دوري على تطوير منظومة العمل، بما يسهم في تحقيق استدامة القطاع البيئي، والحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي وحماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها.
رافق معاليه، خلال الزيارة، سلطان علوان وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق والقائم بأعمال وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي، وسيف الشرع وكيل الوزارة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة، وصلاح الريسي وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالوكالة، والمهندس يوسف الأحمد الريسي مدير إدارة الشؤون البلدية.
واطلع معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي على مشروع محطة معالجة النفايات الصلبة وإنتاج الوقود البديل في أم القيوين والذي يتم تنفيذه ضمن استراتيجية الإدارة المتكاملة للنفايات، بدعم من مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، بتكلفة إجمالية تصل إلى 132 مليون درهم. 
ويهدف المشروع إلى بناء وتشغيل نموذج فعال لعمليات الإدارة المتكاملة للنفايات، وسيعمل على معالجة النفايات البلدية الصلبة المتولدة في إمارتي عجمان وأم القيوين واستغلالها في إنتاج وقود بديل يمكن استخدامه لتوفير الطاقة لمصانع الإسمنت التي تعتمد على الفحم في عملياتها التشغيلية.    وتقع المحطة التي ستدخل الخدمة خلال الربع الأخير من العام الجاري في منطقة المدفق في إمارة أم القيوين وتصل مساحة الأرض المخصصة لها 40 هكتاراً، وتم تزويد المحطة بأحدث التقنيات في مجال إنتاج الوقود البديل من النفايات البلدية الصلبة، وستعمل على خطين متوازيين يعملان على تسلم النفايات البلدية الصلبة ومعالجتها فنياً ليتم تحويلها إلى وقود بديل سيستخدم لاحقا في أفران الحرق بمصانع الإسمنت، كما سيتم التعامل مع النفايات القابلة لإعادة التدوير من خلال فرزها بوحدات الفرز وتسليمها لشركات إعادة التدوير، وتصل قدرة المعالجة القصوى للمحطة حوالي 1500 طن في اليوم من النفايات البلدية الصلبة، من إمارتي عجمان وأم القيوين، فيما تصل الطاقة الإنتاجية للوقود البديل سنوياً إلى حوالي 300 ألف طن.

أبحاث
تابع معاليه مستجدات مشاريع إدارة أبحاث البيئة البحرية والتي تضم مشروع إقامة وتقييم المحميات الاصطناعية والمشاد بالتعاون مع القطاع الخاص، ويهدف إلى إقامة ورصد فاعلية الحيود الاصطناعية وتأثيراتها على البيئة البحرية، ومشروع زراعة وتقييم شتلات أشجار القرم، حيث تمت زراعة شتلات 3000 شجرة قرم في مختلف سواحل الدولة، ومشروع تثبيت وتقييم الشعاب المرجانية المستزرعة، حيث تم تثبيت واستزراع 200 مستعمرة من المرجان في سواحل مدينة كلباء، ومشروع تطوير مفقس الأحياء البحرية، والذي يهدف إلى تطوير المفقس، وإنشاء مداخل ومخارج المياه وتركيب أجهزة معالجة المياه. وتابع معاليه آلية تشغيل وإنتاج استزراع الأحياء المائية والدراسات والتجارب التي قام بها المركز للأنواع القابلة للاستزراع والتكيف مع البيئة المحلية للدولة.