آمنة الكتبي (دبي)

 أكدت فاطمة سعيد الهاملي، مهندس ميكانيكي 26 عاماً «أصغر مهندسة في مسبار الأمل»، أن مشروع «مسبار الأمل» كان حلماً، وأصبح إنجازاً على أرض الواقع، وأنا فخورة كوني جزءاً من هذا الطموح الذي يهدف إلى إلهام شعوب المنطقة، حيث بالإمكان النظر إلى هذا المشروع رمزاً للأمل، ووسيلة لإلهام الأجيال الجديدة للتفكير بإيجابية، والتطلع لمستقبل إيجابي تملؤه الفرص. وقالت: أعمل ضمن فريق نظام التحكم وتحديد مسار مسبار الأمل، للوصول إلى مداره العلمي لتنفيذ مهامه، وبعد الإطلاق سيكون دورنا التأكد من أن المناورات صحيحة، مع تصحيح أي اختلافات في تمارين المحاكاة التي عملنا عليها سابقاً.
وقالت الهاملي: يتمثل دوري وقت إطلاق مسبار الأمل في غرفة العمليات بمركز محمد بن راشد للفضاء في مراقبة مسار المركبة، ومراقبة الأنظمة، والمراقبة خلال مناوبات المتابعة خلال الأيام الـ30 الأولى، وإبلاغ الفريق بأي إجراءات مطلوبة.
وبينت أنه يتم تتبع مسار مسبار الأمل بعد الانطلاق من خلال جهازين هما جهاز رصد النجوم، ويعمل على تحديد موقع المركبة، ووصولها إلى الكوكب الأحمر، ويقوم الجهاز بهذه العملية من خلال تحديد موقع عدد من النجوم ومقارنته بالمواقع التي تمت معايرة الجهاز عليها.
وأضافت بدأت عملي في مشروع «مسبار الأمل» منذ 2017، وعملت على اختبارات الأجهزة خلال مراحل عدة، وتم تطبيقها في أعلى قمة في إسبانيا وفي الغرفة النظيفة في أميركا.
وأوضحت أن «مسبار الأمل» أول مشروع عربي من نوعه، لاستكشاف الكواكب الأخرى، فهو يشكل دليلاً على قدرة العالم العربي على المساهمة الفاعلة في إغناء الحضارة والمعرفة البشرية.
وتابعت: إن مشاركتي كشابة إماراتية في مسبار الأمل، وتحقيق طموحات وطني الإمارات، وإيصالها إلى الفضاء، تمثل مبعث فخر واعتزاز لما نحظى به من دعم كبير من القيادة الرشيدة التي تؤمن بدور المرأة شريكاً في مسيرة التنمية.

العمل 
 التحقت فاطمة الهاملي بالعمل في وكالة الإمارات للفضاء، بعد تخرجها في جامعة خليفة تخصص هندسة فضاء وطيران في عام 2016، وتعد إحدى الكفاءات النسائية الإماراتية المشاركة في تصنيع القمر الصناعي «مزن سات» ومشروع «مسبار الأمل».