تحرير الأمير (دبي)

بدأت «مطارات دبي» أمس الأول استقبال الزوار والسياح والمقيمين، وسط تسهيلات وفق أعلى معايير الصحة والسلامة. وقال اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: يتم يوميا تعقيم الكاونترات ووضع حواجز شفافة، وإجراء فحوص في المطار حال وصول المقيمين إلى أرض الدولة، وتطبيق جميع المعايير الصحية من تباعد وارتداء كمامات وغيرهما. ونوه إلى أن الحياة لا تتوقف بل تستمر مهما كانت الظروف، لافتا إلى أن عودة الحركة الجوية عبر «مطارات دبي» تشكل خطوة مهمة في تعزيز قطاع الطيران، وترسيخ مكانة الدولة، وإمارة دبي الاقتصادية والسياحية. وأشار إلى أن الزوار والسياح القادمين عبر مطارات دبي محل ترحيب دوماً، لافتا في هذا الإطار إلى ملصق يحمل عبارة «نرحب بكم مجدداً في بلدكم الثاني»، الأمر الذي زرع التفاؤل والسعادة في قلوب القادمين. وفي هذا السياق، لفت إلى ملصق سابق، حمل عبارة « رافقتكم السلامة وإلى لقاء قريب »، وذلك حينما غادرت أفواج من المقيمين والزائرين بداية أزمة الجائحة، والذي كان بمثابة بريق أمل لهم في العودة.
ولفت إلى أن إقامة دبي في أعلى حالات التأهب لاستقبال الزوار، وتقديم خدمات متميزة للمسافرين ، وفق إجراءات احترازية وأمنية لضمان السلامة والأمان، حيث إن الإمارة تفتح ذراعيها للجميع.
وأثنى المري على جميع الشركاء، من جهات ومؤسسات حكومية وخاصة، والشركاء الاستراتيجيين، وأيضاً المواطنين والمقيمين الذين أبدوا التزاماً وتعاوناً بصورة استثنائية خلال الأزمة. وقال: إن المجلس العالمي للسفر والسياحة منح دبي ختم السفر الآمن، وذلك بناء على الإجراءات الصارمة وبروتوكولات السلامة والصحة العامة التي تتبعها المدينة، خاصة حين تم الإعلان عن استئناف استقبال الزوار الدوليين مجدداً. ودعا اللواء المري جميع القادمين إلى أرض الدولة لضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح والأنظمة المعمول بها، من أجل الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، وتطبيق الإجراءات الاحترازية التي من شأنها حمايتهم وحماية الآخرين من خطر الإصابة، كاشفاً عن تفاؤله بالأيام القادمة وبعودة الحياة إلى سابق عهدها في دبي.