آمنه الكتبي (دبي)

كعادتها، المرأة الإماراتية، حاضرة دائماً في المشاريع الكبرى، ومن هذه المشاريع «مسبار الأمل» الذي يستعد للانطلاق إلى المريخ في 15 يوليو الجاري، وهذا الحضور الكبير لابنة الإمارات وقدراتها المتميزة يأتي انعكاساً لرؤية القيادة الرشيدة التي ركزت على بناء القدرات وإعداد الكوادر المؤهلة من بنات وأبناء الوطن، للمشاركة في جميع مجالات العمل في الدولة، وتشكل نسبة المهندسات الإماراتيات في مشروع «مسبار الأمل» 34%، يعملن في الجوانب المختلفة للمشروع.
تقول المهندسة عائشة شرفي مهندس نظام الدفع الخاص بـ«مسبار الأمل»: هناك تحديات كثيرة واجهت  فريق مسبار الأمل، ولكن استطعنا أن ننمي مهاراتنا وخبراتنا في مجال نظام الدفع، مشيرة إلى أن المشاريع في مركز محمد بن راشد للفضاء لم تكن تحتاج نظام الدفع، ولكن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» يتطلب هذا النظام لتزويده بالوقود حتى يتحكم في سرعته واتجاهه لدخول مداره حول المريخ.

وقالت شرفي: « أشعر بالفخر كوني أول مهندسة إماراتية تعمل في هذا المجال وكوني جزء من مسبار الأمل، وأعرف أن هناك مسؤولية كبيرة على عاتقي فمن واجبي أن أنقل هذه المعرفة»
وبدورها، قالت المهندسة حصة علي حسين مهندسة نظام التحكم بالمسبار يتمثل عملي في عدة مراحل خلال مشروع مسبار الأمل، وهي تصميم نظام التحكم، بالإضافة إلى تصنيعه وأخيراً تحديات اختبار نظام التحكم.
وتعمل حصة حسين مهندسة لنظم التحكم ومعالجة البيانات بالمسبار، وهو النظام الرئيس على متن المسبار الذي يعمل على متابعة جميع مهامه وصحته، وهي حاصلة على بكالوريوس وماجستير في الهندسة الكهربائية من الجامعة الأميركية في الشارقة.
ويتركز عمل فاطمة حسين لوتاه الباحثة العلمية ضمن فريق الأجهزة العلمية لـ«مسبار الأمل» في دراسة حالة الأوكسجين وأول أكسيد الكربون في الغلاف العلوي لكوكب المريخ، وهي متخصصة في جهاز مطياف الأشعة فوق البنفسجية، وحصلت على البكالوريوس في العلوم في الهندسة الكيميائية والماجستير في الإدارة الهندسية من الجامعة الأميركية في الشارقة.