أبوظبي (وام)

تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، احتفل مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لأول مرة عن بُعد، بتخريج 822 مواطناً من أحد عشر فرعاً لثانويات التكنولوجيا التطبيقية التابعة لـ«أبوظبي التقني» في إمارات الدولة كافة تحت شعار «على خطى زايد للخمسين»، بمشاركة معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية، وسعادة مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.
وتضم الدفعة الجديدة كوكبة متميزة من المواطنين، في تسعة تخصصات هندسية وتكنولوجية، وهي الهندسة التطبيقية في الكهرباء، وفي الميكانيكا، وهندسة علوم الحاسوب، والعلوم الهندسية العامة، وبرنامج العلوم المتقدمة، وصيانة الطائرات، والصيانة الهندسية في الكهرباء، وفي الميكانيكا، والإدارة المالية والمحاسبة.
وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان إن تخريج هذه الكوكبة من شباب الوطن في هذه التخصصات المتقدمة، وبقدرات عالية ومتميزة يجسد توجيهات القيادة الرشيدة لتمكين شباب الإمارات، من تقنيات العلوم الحديثة اللازمة لتعزيز التقدم التكنولوجي في الدولة.

  • حسين الحمادي
    حسين الحمادي

وأشاد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان بجهود الهيئات الإدارية والتعليمية كافة في «أبوظبي التقني» الذين يقودون منظومة «التكنولوجيا التطبيقية»، بما يتوافق مع متطلبات التقدم والتطور.
 وأعرب سموه عن تهنئته القلبية لجميع الخريجين، مؤكداً ثقته في قدراتهم على مواصلة الدراسة بجد واجتهاد وتميز، والإسهام في البناء والتنمية التي تشهدها الدولة.
 وفي كلمة مباشرة عن بُعد، قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم: «لقد عملت القيادة الرشيدة على ترسيخ دعائم التعليم العام، والمهني والتطبيقي على مستوى الدولة، وهو الأمر الذي أوصلنا اليوم إلى الريادة والتقدم في التعليم الذي هو نتاج مباشر لدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورعايته الكبيرة للتعليم، وأنتم تحصدون الآن ثمرة هذا التوجه والاهتمام، وتشكلون قاعدة مهمة في تعزيز ونهضة الوطن بما اكتسبتموه من معارف ومهارات وخبرات خلال الدراسة في مؤسسات «أبوظبي التقني» ذات الصفوف التعليمية المتميزة التي تغطي التعليم الثانوي والجامعي، والتي تقدم المخرجات المتميزة التي أثبتت جدارتها في مؤسسات التعليم العالي وسوق العمل».  

  • مبارك الشامسي
    مبارك الشامسي

وأضاف معاليه: «كما نتقدم بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، لرعايته الكريمة هذا الاحتفال، واهتمام سموه الدائم بالتعليم وريادة طلبته، فالتعليم صمام الأمان للأجيال التي تتخذ من المعارف والعلوم المتقدمة ومهارات العصر ركيزة لتقدم الأوطان، ووسيلة للبناء وتحمل المسؤولية لمساهمته الفعالة في استدامة التنمية وبناء اقتصاد المعرفة، وتعزيز حضور الوطن واجهة عالمية بارزة في العلم والتنمية الإنسانية والاقتصادية والفكرية، وهي القناعات التي تولدت لدى القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة، حيث تمسك بها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي جعل التعليم وتقدمه أولوية وطنية راسخة، فكانت المبادرات الأولى بإنشاء المدارس والجامعات واحتضان المبدعين، وجعل التعليم إلزامياً، وابتعاث المواطنين».
 وقال: «إن فرحتنا كبيرة بتخريج آلاف الخريجين منذ الدفعة الأولى عام 2005 وحتى الآن تحت مظلة معهد التكنولوجيا التطبيقية». 
وطالب معاليه الخريجين برد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة، من خلال الالتحاق بكبريات الجامعات والمعاهد، ودراسة التخصصات المتميزة.

  • الخريجون في صورة جماعية ( من المصدر)
    الخريجون في صورة جماعية ( من المصدر)

وخلال الاحتفالات ألقى مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، كلمة عن بُعد قال فيها إن رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان الحفل تمثل حافزاً لنا جميعاً على العمل الدؤوب لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة في توفير الكوادر البشرية المواطنة القادرة على المشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد مستدام.
 وفي ختام الاحتفالات الافتراضية، أدى جميع الخريجين قسم الولاء للوطن والقيادة الرشيدة، وسط فرحة غمرت الجميع.

شكراً
أعرب الخريجون في كلمتهم عن شكرهم الجزيل للقيادة الرشيدة، والإدارة العليا في«أبوظبي التقني»، و«التكنولوجيا التطبيقية»، على الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل تمكينهم من العلوم كافة، وفق أعلى المناهج والمعايير العالمية، بما يمكنهم من شق طريق المستقبل بكل ثقة وتفاؤل، لرد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة، متخذين من هذا الصرح العلمي الشامخ بإدارته ومعلميه نقطة انطلاق نحو الغد المشرق، بإذن الله.