دبي (الاتحاد) 

حذرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، من التشغيلية رقم: C3709C3، التي لا تنتمي إلى أرقام التشغيلات الأصلية من منتج بوتكس 100 محلول للحقن، المستخدم كدواء يقلل تجاعيد الجلد، وقد يساعد في علاج بعض الحالات المرتبطة بالعضلات. 
وأصدر الدكتور أمين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص، تعميماً إلى كافة المنشآت الصحية وجميع ممارسي الرعاية الصحية، بضرورة إبلاغ الوزارة والجهات المحلية، في حال وجود عبوة من العبوات المقلدة. 
وأوصى بعدم شراء المنتج من مصادر غير موثوقة، واقتصار التعامل مع الوكيل المعتمد، مشيراً إلى أن المنتج الأصلي مسجل في إدارة الدواء بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، حيث إنه لا يمكن التأكد من مأمونية التشغيلة المذكورة، نظراً لأنه لم يتم دراستها أو تحليلها من قبل الشركة المنتجة.
ونبه الأميري، إلى أنه في حال حدوث أي أعراض جانبية، يرجى الإبلاغ عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالآثار الجانبية للدواء، أو على الإيميل الخاص بقسم الرقابة الدوائية بالوزارة.

إبراهيم كلداري
إبراهيم كلداري

من جهته، كشف الدكتور إبراهيم كلداري، استشاري وأستاذ الأمراض الجلدية بجامعة الإمارات، أن هناك شركات آسيوية وأحياناً أوروبية غير مسجلة تقوم بتقليد منتج البوتكس، لافتاً إلى أن سعر شراء منتج البوتكس «الأصلي» للعيادة، يتراوح بين 800 و1500 درهم حسب نوع المنتج. 
وقال: «هناك بعض العيادات ومراكز التجميل بالدولة، تقوم بحقن البوتكس للحالة بمبلغ يتراوح بين 300 و400 درهم، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه، من أين أتت هذه العيادة أو هذا الطبيب بهذا البوتكس، الذي يقل عن ثمن التكلفة بالنصف على الأقل؟». 
ولفت كلداري، إلى أن هناك تلاعباً من قبل بعض العيادات بخصوص مادة البوتكس وأحياناً الفيلرز، حيث توفر منتجات مقلدة أو رديئة الجودة لزبائنها، وكذلك تمتد طرق التحايل إلى وضع منتج مقلد داخل عبوة أصلية للمنتج المعتمد. 
ونبّه إلى أضرار منتج البوتكس غير الأصلي، أو في حالة إعداده بطريقة غير صحيحة، حيث يمكن أن يؤدي إلى ارتخاء زائد في العضلات، وأحياناً عدم التساوي بين طرفي الجسم وشلل في الجزء الذي حدث فيه الحقن. 
وأوضح كلداري، أن البوتكس هو عبارة عن بودرة بالإضافة إلى سم البوتكس، حيث يوجد 3 أنواع من البوتكس، وكل نوع تضاف إليه المادة الحافظة، وقبل الاستعمال لا بد أن تخفف بودرة البوتكس بطريقة صحيحة. 
وذكر أن العبوة الأصلية تخفف بنحو 2 مل، لكن بعض العيادات تخفف العبوة بـ4 مل كنوع من توفير التكلفة، حيث يتم إضافة نوعية من الماء حتى يزيد عدد الحقن، مؤكداً أن نسبة الغش في هذا الجانب كبيرة. 
واقترح كلداري، عدة حلول للتغلب على هذه الإشكالية، أن يكون التفتيش والرقابة أكثر صرامة، بحيث يتم مراجعة العيادات والمراكز، التي تعلن عن توفير بوتكس بمبالغ قليلة للمرضى والمراجعين.